أخبار اقتصادية

تعرفة النقل في لبنان… “الرّزق السايب بعلّم النّاس الحرام”!

يعيشُ قطاع النقل العام في لبنان حالة من الفوضى العارمة، تحت وطأة أعباء اقتصادية كبيرة تنعكس سلباً على السائقين العموميين والمواطنين على حدّ سواء. لكن السائقين لم يكتفوا برفع تعرفة النقل 30%، بل أصبح لتسعيراتهم المتغيّرة “سوق سوداء”.

ويُشير رئيس اتّحاد ونقابات قطاع النّقل البرّي في لبنان بساّم طليس، في حديث عبر “ليبانون ديبايت”، إلى أنه، “قانونيّاً، لا يحقّ للسائقين التّلاعب بالأسعار، ولكن كما يقول المثل “الرزق السايب بعلّم النّاس الحرام”، والأجهزة المخوّلة أن تراقب وتحاسب غائبة”، مشيراً إلى أن “حتى وزير الداخلية قد نعى أمس الأجهزة الأمنية بطريقة غير مباشرة”.

وكان وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي قد قال في حديث عبر “صوت كل لبنان”، إن “الوضع الأمني قد تلاشى كلياً اليوم، والبلد مكشوف على كافة الإحتمالات ليس فقط إغتيالات”.

من جهةٍ أخرى، أشار طليس الى أنّ “الاتّحاد يعمل على إعداد مشروع قانون لدعم السائقين العموميين، كي لا تبقى التعرفة رهينة التسعيرات المتغيرة للمحروقات.”

والمشروع يقضي بـ”مساعدة السائقين العموميين، عبر إعطائهم بطاقات لشراء صفيحتي البنزين والمازوت بسعر منخفص، لكن هذه الدراسة لم تُقرّ بعد من الحكومة”.

كما تحدّث طليس عن “مشروع آخر، يقضي بدعم استيراد قطع سيّارات السّائقين الأساسيّة، كالإطارات، والبطّاريّات والمكابح وغيرها”، لافتاً إلى أن “هذه القطع تكلّف الّسّائقين ثمناً باهظاً، ما يدفعهم لرفع تعرفة النقل”.

المصدر:ليبانن ديبايت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى