إقتصاد

أسعار النفط تعوض بعض خسائرها بفعل عقبة محتملة أمام محادثات إيران

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس آذار 38 سنتا بما يعادل 0.6 بالمئة إلى 66.82 دولار للبرميل، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63.96 دولار للبرميل، بزيادة 38 سنتا أو 0.6 بالمئة.
تراجعت أسعار النفط الأسبوع الماضي بعد أن قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات عن قطاعات النفط والبنوك والشحن في بلاده.
وقال محللون من إيه.إن.زد في مذكرة اليوم “إنتاج النفط الإيراني ارتفع في الأشهر الأخيرة، على الأرجح توقعا لرفع العقوبات”.
لكن رئيس البرلمان الإيراني قال أمس الأحد إن اتفاق المراقبة الذي استمر ثلاثة أشهر بين طهران وجهة الرقابة على الأنشطة النووية التابعة للأمم المتحدة قد انتهى، وإن حصولها على صور من داخل بعض المواقع النووية الإيرانية سيتوقف.
وقال دبلوماسيون أوروبيون الأسبوع الماضي إن الإخفاق في الاتفاق على تمديد اتفاق المراقبة سيحدث أزمة للمحادثات غير المباشرة الأوسع نطاقا بين واشنطن وطهران بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015. ومن المقرر أن تستأنف تلك المحادثات في فيينا هذا الأسبوع.
وقال محللون من غولدمان ساكس إنه حتى مع استئناف محتمل للصادرات الإيرانية، فإن بواعث ارتفاع أسعار النفط لا تزال قائمة بسبب زيادة الطلب العالمي على اللقاحات.
 
زر الذهاب إلى الأعلى