إقتصاد

البحرين تعلّق الاستيراد من لبنان.. والأزمة الصناعية تتفاعل

وصف رئيس جمعية تراخيص الامتياز “فرانشايز” يحيى قصعة الاجتماع مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالـ”ضروري نظراً إلى العلاقة الوطيدة بين البطريركية المارونية والمملكة العربية السعودية التي يمكن أن تصبّ في مساعدة القطاعات الاقتصادية بعد منع السعودية الاستيراد من لبنان”، وقال لـ”المركزية” إن “الأزمة كبيرة ومن المؤسف ألا يُدرك المسؤولون في لبنان حجمها وأهميّتها بالنسبة إلى القطاعات الاقتصادية والإنتاج اللبناني ولبنان بصورة عامة، خصوصاً أننا نعاني من تراجع كبير في القطاعات السياحية والزراعية والتجارية وبالتالي لم يتبقَ لنا سوى القطاع الصناعي” .

 

وأكد أن “البطريركية تقوم بمساعٍ حثيثة في هذا الاتجاه بعدما نقل وفد الهيئات الاقتصادية حقيقة الواقع الاقتصادي، لأن الوضع صعبٌ جداً” كاشفاً أن البحرين مَنَعت بدورها الاستيراد اللبناني لكن من دون أن تعلن عن ذلك رسمياً”، معتبراً أن “الوضع التصديري يزداد تأزّماً في ظل التدابير الخليجية التي تطاول الاقتصاد الوطني وستؤثر سلباً على حركة التصدير بصورة عامة خصوصاً أن ثلث التصدير اللبناني هو إلى دول الخليج، وهذه التدابير متّجهة إلى التصعيد في حال لم يتدارك المسؤولون ذلك”.

 

وليس بعيداً، لفت قصعة إلى أن “بعض الحاويات المصدَّرة من لبنان – ٣٠٠ حاوية تقريباً – لا تزال عالقة في المرفأ السعودي بفعل أزمة “الكبتاغون”، وبالتالي يُفترض تكثيف الاتصالات لأن كل يوم يمرّ لن يكون لصالح الإنتاج اللبناني”.

 

وأشار إلى أن “الصناعي اللبناني بات يفكّر في نقل مصنعه نهائياً خارج لبنان نظراً إلى المصاعب التي بات يعاني منها، وهي خسارة لا تعوَّض لأنها ستؤدي إلى مزيد من صرف العمال والموظفين في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة” .

 

وختم: الإنتاج اللبناني تلقى ضربة قوية… واتصالاتنا ولقاءاتنا مستمرة مع المرجعيّات الوطنية للوصول إلى حلول ناجعة.

زر الذهاب إلى الأعلى