إقتصاد

المودعين يستنكرون وبشدة البيان الاستفزاوي

المودعين يستنكرون وبشدة البيان الاستفزاوي الذي صدر عن المجلس التنفيذي #لإتحادنقابات #موظفيالمصارف والمؤكد أنه صدر بأوامر وتعليمات من رؤسائهم في جمعية المصارف
وهنا لا بد من التذكير ان الرواتب التي يتقضاها الموظفون هي من أموال المودعين التي احتجزتها المصارف والتي كان الكثير من موظفي المصارف الساعد الأيمن لها في إغتصاب أموال المودعين وسرقتها ، واليوم يتجرأ الموظفون على التهجم على المودعين و تخويفهم وتحذيرهم من المطالبة بأموالهم وجنى عمرهم.
كيف يدعي هذا المجلس التنفيذي ان المصارف تطبق التعليمات والقوانين؟ وهم اول من إجتاز وتطاول على الماده ٣٠٧ من قانون التجاره والماده ٧٠١ من قانون النقد والتسليف والفقره و من الدستور والبند ١٥ منه واحتجز أموال الناس سنتين.
لم ينسى المودعون كيف أن
موظفي المصارف أغلقوا المصارف بحجة الأمن والأمان ليتيحوا الفرصة لرؤسائهم إستكمال ما بدأوه من تحويل للأموال ونهبها .
ولا ينسى المودعون ممارسات الذل التي ارتكبوها بحقهم ارضاء لرؤسائهم.
والانكى انهم عادوا من جديد الى الضرب بسيوف مستأجريهم لقمع كل مودع يحاول تحصيل حقه.
الخوف على عشرين الف يعملون في القطاع المصرفي او الخوف على ملايين المودعين الذين فقدو عملهم بسبب ممارسات وجشع المصارف.
المودعون هم أصحاب المال وأصحاب الحق ما يتقاضاه الموظفين من المصارف هو مال المودعين المسروق.
٤ ملايين انسان سرقوا من رؤساء وأصحاب المصارف ولم يتحرك لانصافهم ولم يحاسب أحد وكيف تم تسميتها دولة القانون !!
ام ان دولة القانون برأي الإتحاد هي التي تحمي مصالح رؤوساء المصارف وتحافظ على مكاسب الموظفين؟
واضح من البيان ان الاتحاد يستقوي بالجيش والقوى الأمنية لاكمال سرقه المودعين ، ولكن خسئتم الف مرة اذا اراد الموظفون الوقوف في وجه المودعين فهم لها، وهم أصحاب حق وليسوا منتحلي صفة كما تدعون ببيانكم وعليكم استبيان ذالك من وزاره الداخليه فلجمعيه صرخه المودعين علم وخبر. وقد أودع المودعون أموالهم في هذه المصارف ويريدونها بنفس عمله الإيداع.

لا يراكم المودعون سوى حراس على أبواب الهيكل المحكوم من مافيا.
كل ما يحصل هو بالتواطئ بين المصارف ومصرف لبنان ، ولو كانت المصارف متضرره لرفعت الدعاوى على الدولة وعلى مصرف لبنان ، ولكنها مستفيدة ومرتاحه لوضعها وهاهي تزود موظفيها بالرشاوى “فريش دولار” التي هي حتما ملك المودعين لارضائهم وحثهم على الدفاع الشرس عنها كما تبين في بيانكم.

سيأتي يوم ولن يكون ببعيد و يجد موظف المصرف نفسه ملقى على باب المصرف، ويركب أصحاب المصارف طائراتهم ويهربون الى قصورهم ومنتجعاتهم ولنرى كيف سيواجه الموظف ذلك!

زر الذهاب إلى الأعلى