اخبار دولية

الداخل ينتظر تطورات الخارج.. لبنان يترقّب نتائج قمة بغداد



يترقب لبنان وقائع قمة بغداد ونتائجها وما يمكن أن ينتج عنها من انعكاسات على لبنان، فإمّا أن تكون عنصر تسهيل لولادة الحكومة، وإمّا أن تضيف إلى التعقيد تعقيداً، كما أشارت مصادر سياسية عبر “الأنباء”.

في هذا السياق، لا بدّ من ترقّب انعكاسات القمة على الوضع في سوريا، خصوصاً وأنّ النظام السوري لم يتلقَ دعوةً للمشاركة فيها، إلّا أنّ وفداً رسمياً لبنانياً يتحضّر لزيارة دمشق، ويشمل وزيرة الخارجية والدفاع، زينة عكر، ووزير المال غازي وزني، ووزير الطاقة ريمون غجر، واللواء عباس إبراهيم. لا يمكن لهذه الزيارة أن تحصل بدون تداعيات. فإن حصلت بتنسيقٍ دولي وغطاءٍ أميركي متوفر يعني أن الاستثناءات من مندرجات قانون قيصر ستصبح واقعية لاستجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر سوريا. أمّا بحال لم يكن الغطاء الدولي، ولا سيّما الأميركي، متوفراً فحينها يعني أن التصعيد السياسي سيستمر، بحسب “الأنباء الالكترونية”.

بالمقابل، تستضيف العاصمة العراقية بغداد اليوم، قادة ومسؤولين كباراً من دول الجوار الإقليمي إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة، في مؤتمر تسعى فيه حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى ضمانات لاستقرار العراق وإبعاده عن التوترات الإقليمية والتدخلات الخارجية، كما ورد في “النهار العربي”.

وسيشارك إلى جانب الكاظمي في اجتماع دول الجوار 9 دول 5 منها من دول الجوار و4 من دول الجوار الإقليمي وأوروبا، إضافة إلى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سيحضر أيضا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح بينما سيمثل السعودية وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان ووزراء يمثلون قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة وتركيا وإيران.

زر الذهاب إلى الأعلى