اخبار عربي

المواجهات الأعنف في القدس منذ 2017… آخر المستجدّات من غزّة

قضى 25 #فلسطينياً في قصف #إسرائيلي مكثف على قطاع غزة، في تصعيد أشعلته المواجهات في #القدس الشرقية المحتلة. وأفيد أن بين الضحايا تسعة أطفال، فيما وأصيب 125 شخصاً بجروح في الضربات الإسرائيلية، الإثنين، وحتى فجر اليوم الثلثاء، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة “حماس”. وهو التصعيد الأعنف بين الجانبين منذ سنوات.
 
في الإطار، أعلنت “حركة الجهاد الإسلامي”، اليوم، مقتل قياديين ميدانيين في سرايا القدس، جناحها العسكري. وكانت حركة “حماس” أعلنت، الإثنين، مقتل قيادي فيها.
 
من جهة أخرى، استمرت المواجهات في باحات المسجد الأقصى إلى ما بعد منتصف الليل بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، بعد تصعيد قوي، الإثنين، مع إحياء الإسرائيليين “يوم القدس” السنوي، الذي يحتفلون خلاله بتوحيد المدينة بعد احتلال القدس الشرقية عام 1967.
 
في سياق متّصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه قصف 130 “هدفاً عسكرياً” في غزة، مشيراً إلى مقتل 15 عنصراً من حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.
 
وأوضح المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس لصحافيين، أن غالبية الأهداف لحركة “حماس”، مضيفاً: “نحن في المراحل الأولى من ضرباتنا المضادة، سوف تستمرّ (…). نحن مستعدون لمواجهة تصعيد”.
 
وقال كونريكوس إن أكثر من مئتي صاروخ أُطلقت من غزة منذ الإثنين، موضحاً أن نظام القبة الحديدية الدفاعي اعترض أكثر من 90 بالمئة منها. وأضاف أن “ثلث الصواريخ سقطت داخل غزة، وربما تكون مسؤولة عن خسائر فلسطينية”.
 
كما أطلقت صواريخ جديدة من غزة في اتجاه إسرائيل صباح اليوم.
 
وتسببت بعض الصواريخ بأضرار مادية في بلدتين تبعدان حوالي 15 كلم عن القدس. بينما أفادت فرق الإنقاذ في عسقلان القريبة من غزة عن إصابة ثلاثين إسرائيلياً بجروح.
 
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين: “المنظمات الإرهابية في غزة تخطت خطاً أحمر مساء يوم القدس عبر إطلاق صواريخ حتى منطقة القدس”، مضيفاً أن “إسرائيل سترد بقوة (…) من يهاجم سيدفع الثمن غالياً. أقول لكم أيها المواطنين الإسرائيليين، إن الصراع الحالي قد يستمر لفترة معينة”.
 
 
المواجهات الأعنف في القدس منذ 2017
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية من جهته، اليوم: “لن نقبل ولن يقبل شعبنا تمرير مخططات الاحتلال في القدس، وسيستمر العمل الميداني المقاوم، وسيتصاعد لمنع الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق أهدافهم”.
 
كما أكد أن العمل على “حشد الدعم والنصرة للقدس وأهلها على المستويات السياسية والديبلوماسية والإعلامية والإنسانية”، متواصل. وأضاف: “المقاومة مستعدة ومتحفزة ولن تقف مكتوفة الأيدي، وستكون كلمتها هي كلمة الفصل في المعركة إن لم يتراجع الاحتلال ويضع حدًا لمخططاته الشيطانية”.
 
بدورها، أبدت الأمم المتحدة “قلقاً كبيراً” حيال تصاعد أعمال العنف، وأفاد المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان روبرت كولفيل، الصحافيين في جنيف: “ندين كافة أشكال العنف وكافة أشكال التحريض على العنف والانقسامات القومية والاستفزازات”.
المصدر :النهار

زر الذهاب إلى الأعلى