اخبار لبنان

بعد ليلة “عاصفة”.. كيف هو الوضع في طرابلس؟

عاد الهدوء الحذر إلى مدينة طرابلس هذا الصباح، بعد ليلة عاصفة تخللتها احتجاجات ومسيرات شعبية وإطلاق الاعيرة النارية وإلقاء القنابل اليدوية وسقوط جرحى.
 
ونفذ الجيش انتشارا واسعا في شوارع المدينة واستقدم تعزيزات عسكرية منذ أمس وحتى الساعة، ونفذ انتشارا واسعا في شوارع المدينة وأمام السرايا الحكومية والمؤسسات الرسمية، وتمكن من إعادة السيطرة على الوضع الميداني وفتح الطرق أمام حركة السير.
 
وفي الامس نفذ محتجون مسيرات راجلة جابت شوارع المدينة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية الصعبة، وذلك وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش.
 
وردّد المعتصمون هتافات منددة بالمسؤولين، مطالبين باستقالتهم ومحاكمتهم.
 
ومع هذا، فقد تخللت التحركات بعض أعمال الشغب حيث قام بعض الشبان بتكسير واجهات عدد من المصارف، وفق ما ذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام”.
 
إلى ذلك، شهد مدخل سرايا طرابلس توتراً كبيراً، إذ عمد حشدٌ من المعتصمين إلى رمي الحجارة وقنابل المولوتوف باتجاه المبنى، كما أقدموا على حرق الإطارات أمام مدخله.
 
كما تجمع عدد من المتظاهرين في محيط محيط مكتب النائب محمد كبارة في طرابلس، الأمر الذي أدى لتوتر بين المحتجين وعناصر من الجيش اللبناني كانت موجودة في محيط مكتب النائب كبارة.
 
عندما وصل المحتجون الى امام منزل النائب محمد كبارة سمعت اصوات اعيرة نارية في المكان وحصل هرج ومرج وتدخلت عناصر الجيش اللبناني وفرضت طوقا في المكان وابعدت المحتجين.
 
ونقل مراسل صوت بيروت إنترناشونال إبراهيم فتفت عن جهاز الطوارئ وقوع عشر إصابات بالرصاص المطاطي، فيما لم تسجل أي إصابة بالرصاص الحيّ.
 
وتأتي هذه الاحتجاجات مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وصول دولار السوق السوداء إلى مستويات غير مسبوقة حيث تجاوز اليوم عتبة الـ 18 ألف ليرة، ليعود مساء ويستقر بحدود 17500 ليرة.
 
 

زر الذهاب إلى الأعلى