اخبار لبنان

ترجيح الفتح التدريجي للبلد؟

لا تزال أعداد الاصابات اليومية بفيروس كورونا، وكذلك أعداد الوفيات مثار قلق كبير للمعنيين بتقييم المشهد الصحّي خلال فترة الاقفال، ولا يمكن الحسم حتى اللحظة بتأثير أساسي للاجراءات المتشددة على تبدّل في المعطيات.
وتأتي هذه الوقائع تزامناً مع تزايد ارتفاع الأصوات حول التضييق الاقتصادي، والحاجة الى منح المزيد من الاستثناءات للقطاعات.
وأمس، أثير لغط حين جرى التداول بخبر مفاده “توصية لجنة كورونا بتمديد الاقفال حتى 18 شباط المقبل”، وفي الواقع لم تكن اللجنة المقصودة قد اجتمعت لتتخذ قراراً مماثلاً، لكن معلومات “النهار” أشارت الى أن قيّمين في اللجنة العلمية في وزارة الصحة والتي تضم ممثلاً من منظمة الصحّة تحدثوا عن أن وقائع الاصابات والوفيات ووتيرة انتشار الفيروس لا تسمح بالتوصية بانهاء الاقفال. وسجّل لبنان أمس 63 وفاة بالفيروس وأكثر من 2000 إصابة.
ومن المتوقع، أن تجتمع اليوم لجنة التدابير الوقائية الخاصة بكورونا في السرايا، حيث يستمع أعضاؤها الى أرقام ومعطيات علمية من وزارة الصحة، ليصار الى جوجلة كل المشهد والبناء عليها.
وتفيد معلومات “النهار” الى اتجاه راجح حتى الساعة لخيار فتح تدريجي للقطاعات والبلاد مع التشدّد في الاجراءات الصحية، ذلك أن الاستمرار في الاقفال دونه موانع العجلة الاقتصادية الهشّة في الأصل، وما جرى في طرابلس عيّنة عما يمكن أن يراكمه مشهد الاحتقان المعيشي.
المصدر:النهار
زر الذهاب إلى الأعلى