اخبار لبنان

صباح الأربعاء: “عصيان الشارع” و”مخاوف من هزات أمنية في لبنان”… “اعتذار الحريري بات خطيئة لا خطأ!”

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الأربعاء 27 كانون الثاني 2021

مانشيت “النهار”، اليوم، جاءت بعنوان: سباق مخيف بين وفيات كورونا وعصيان الشارع
بدا السباق مخيفا مساء امس بين تصاعد عدد الوفيات بسبب الانتشار الوبائي لكورونا مسجلا للمرة الأولى رقما مرعبا بلغ 73 حالة وفاة في يوم واحد، والمخاوف المتصاعدة من انفجار احتجاجات الشارع على الاقفال العام منذرة بدورها بتفاقم الاخطار الوبائية والاجتماعية والأمنية التي ستنتج عن التفلت الكبير. ووسط الملهاة المأسوية التي تشوب المشهد السياسي والحكومي و”تفرغ” القيمين المسؤولين عن تعطيل تشكيل ال#حكومة لتسديد الكرة ورميها في مرمى خصومهم وغسل ذممهم من التبعات البالغة الخطورة للمضي في تعطيل ولادة الحكومة، عاش لبنان امس وخصوصا في ساعات المساء والليل أخطر تفش لعدوى التفلت والعصيان على الإجراءات المفروضة ضمن حالة التعبئة والطوارئ الصحية والاقفال العام، فسقط قرار منع التجمعات والتظاهرات والتجول امام اتساع حالة العصيان الاحتجاجية من وسط بيروت الى الجنوب الى الشمال والبقاع خصوصا بعدما بدت الحركة الاحتجاجية العنيفة في طرابلس بمثابة إشارة الانطلاق لاشعال عدوى الاحتجاجات وقطع الطرق والشرايين الرئيسية في معظم المناطق اللبنانية.

وفي افتتاحية “النهار” كتب سمير عطالله: شريفة هانم تمنّت غراباً
في التراث العربي، الشعبي والمؤرَّخ، فارسان: عنترة بن شداد من بني عبس، وأبو زيد سلامة من بني هلال. الأول عبد إبن آمة، أو جارية، أعتقه والده لما رأى فيه من بطولات، ما بين حصانه الأبجر وسيفه البتّار. والثاني يقولون في خبث، آهٍ لو اكتمل الأمر لفارسنا الجبار وكانت له بشرة أقل سواداً. ثم يذكِّرون بما لا ينسون: وهل كان من الضروري ان تشتهي السيدة خضرة، غراباً؟ دعونا نرى ماذا يمكن ان نفعل. يجب أن يستقيم أصل المهلهل. كلما خاض لبنان معركة وعاد مقطعاً من ساحة الظنون والإشاعات جناب أمه السيدة خضرة. لكن احد الوجهاء العارفين، أفتى بأنها يوم كانت حاملاً، شاهدت صراعاً بين غربان يتقاتلون، تمكّن أقواهم من دحر الجميع، فتمنّت أن يأتي مولودها اسمرانياً. وتحقق ما تمنّت. في كل معركة يخوضها بنو هلال، كانوا يزغردون للمهلهل. لكن لا يلبث ان ابن حسب ونسب، أرعب بسيفه العِدا ودافع عن قومه في هجرتهم القاسية من نجد الى تونس الخضراء الى أن قتله دياب بن غانم، “خائن الصداقات وبائع المودّات”. يجمعُ بين الفارسين، ابن الآمة وابن “خضرة الشريفة”، ان بشرتهما سوداء محروقة. حسنٌ، الأول، أمه جارية افريقية. لكن من أين لأبي زيد الهلالي اللون المشبوه؟

وفي مقالات اليوم:

كتّاب “النهار”:

كتب نبيل بومنصف: “حل” المجلس… بسلاسة!
قد لا تلام فئات شابة ان بالغت في استفظاع مدى التعنت الذي يتبعه العهد في تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة لانه رفض أساسا تكليف الرئيس سعد #الحريري بتشكيلها. ولكن الغرابة الأكبر تتصل بحقيقة نكررها ولن نتوقف، هي استسلام مجلس النواب لتعطيله هو الآخر تماما كإسقاط تكليف الحريري حتى لو تسبب الامر بانهيار شمولي لم يعرف لبنان مثيلا له. ولذا ترانا نتساءل هل عاد المندهشون بصدمات التعطيل والتعنت قليلا الى تاريخ السوابق في الفراغات او “الخريطة الجينية” لنمط الفراغات لتبين بعض ما شاب ذاكرتهم من نسيان؟ أقرب السوابق واخطرها الى حينه طبعا كانت تجربة التسبب بفراغ رئاسي عقب انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان لعامين ونصف العام الى ان فرض وصول العماد ميشال عون الى قصر بعبدا.

وكتب سركيس نعوم: وحدها حكومة إصلاحيّة لبنانيّة تُثير اهتمام بايدن
سياسة الرئيس الأميركي الجديد #جو بايدن في الشرق الأوسط ستكون أقلّ تأييداً للحلفاء أو تبنّياً لمواقفهم ومبادراتهم ولا سيّما العسكريّة منها، وستكون أقلّ هجوميّة تجاه الخصوم و”الأعداء”. في اختصار يعني ذلك أنّها ستكون مختلفة إجمالاً عن سياسة سلفه دونالد ترامب رغم إقتناع المُتابعين من واشنطن بأنّ بايدن لن يستطيع ضرب ما يعتبره ترامب إنجازاً له ولا سيّما في كل ما يتعلّق بإسرائيل وصراعها مع العرب والفلسطينيّين أو بالأحرى صراعهم معها. علماً أنّه لم يتورَّع بعد قسمه اليمين الدستوريّة عن بدء نقضِ قسمٍ كبير من القرارات التنفيذيّة التي أصدرها ترامب.

وكتبت ميشيل تويني:
 المستوى المتدني للطبقة الحاكمة
انفجار… انهيار… فساد… افلاس… وباء… في المقابل سؤال حقيقي وجدي وخطير يطرح هو عمن يحكمنا كلبنانيين ويدبر امورنا اليوم؟ اولا وزير الداخلية محمد فهمي يخالف قراره بالاقفال العام وبمنع التجول ليذهب الى عشاء اجتماعي ولا يسأل او يحاسب، والاهم انه لا ينفي الواقعة. في بلد محترم، شعبه يحاسب ودولته تعاقب، كان الوزير ليستقيل. اما الثاني فأقوى من الاول، وزير “لا داعي للهلع” يلتقط الصور في المستشفيات وهو يوقع مستندات يمكن ان تكون ناقلة للفيروس، نسي كم من مرة شارك في حفلات محمولا على اكتاف اشخاص من دون كمامات وفي مناسبات اجتماعية بدل ان يكون مثلا وقدوة في احترام يحترم اسس التباعد الاجتماعي واجراءات…

وسأل ابراهيم بيرم: كيف ينظر بعض الأكثرية إلى دعوة جنبلاط لانسحاب الحريري؟
للمرة الرابعة توالياً وخلال أقل من عشرة أيام، يوجّه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط دعوة صريحة الى الرئيس المكلف سعد الحريري للمبادرة الى الانسحاب من التكليف وترك فريق الاكثرية يواجه خيارا محتما هو الانزلاق نحو مزيد من الانهيار والتخبط. الدعوة صارت جزءا لا يتجزأ من الخطاب السياسي الاخير لزعيم المختارة، مما يوحي انه انطلق للتو وعلى جاري عادته عند مراحل التأزم السياسي في حملة ضغط من صفاتها الديمومة وليس الانقطاع والاحتجاب لفترات على غرار سلوكه في المراحل السابقة. وعليه يصير السؤال مشروعا عن هذا التوجه وعن المقاصد السياسية التي يرمي الى بلوغها. لاريب ان هذا الشعار المرفوع لا يمكن ان يصدر إلا عن يائس وقانط من امكان الحلحلة الوشيكة للعقد، ولا يصدر استتباعا إلا عن معترض بشدة على منظومة ادارة الامور من كل اركان اللعبة، سواء من الرئيس المكلف او من اطراف الاكثرية النيابية وفي القلب منها التنظيم الاقوى “حزب الله” الذي يوجه اليه جنبلاط منذ فترة تهمة انه “مايسترو” اللعبة.

وكتبت روزانا بومنصف: اعتذار الحريري بات خطيئة لا خطأ!
اعاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون احياء اتصالات مباشرة يرجح ان يقوم بها الافرقاء السياسيون مع الدول المؤثرة في اطار تصويب ما يمكن ان يوجهه من موقعه عبر سيطرته على مواقع اساسية وعلى سفارات لبنانية في الدول المؤثرة. فالتعطيل الذي يمارسه لتأليف الحكومة دفع البطريرك الماروني بشارة الراعي لان يرجح المنطق الذي يعتمده رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في ظل تساؤلات يثيرها سيد بكركي عمن لديه مصلحة في تعطيل التوافق على حكومة انقاذية ولم قد يجد رئيس الجمهورية وفريق مشكلة في الاتصال اعتذارا من الحريري بعد موقفين لعون والنائب جبران باسيل قصدا فيهما اهانة الرئيس المكلف وما هو البديل لدى عون لرئاسة الحكومة. فاذا نجح في دفع الحريري الى الاعتذار هل يمكن ان تقبل الطائفة السنية في تغطية اي شخصية سنية ستكون مجرد دمية يحركها رئيس الجمهورية او فريقه بالاحرى.وكتب عبدالوهاب بدرخان: جريمة #المرفأ ونظام الأسد
أن تضيع الحقيقة تحت ركام المرفأ، هذا ممكن، غير أن ضحايا الانفجار لم يكونوا من المسؤولين في هذا المرفق الحيوي للاقتصاد، فجميعهم أحياء والعديد منهم قيد التحقيق، وبعضٌ منهم محتجزٌ على رغم أنه قام بواجبه، وربما لأنه قام بواجبه حتى قيل إنه معتقلٌ لحمايته، بـ “دليل” أن شخصين اغتيلا ومن المؤكّد أن أحدهما إنْ لم يكن كلاهما “يعرف” شيئاً قد يفيد التحقيق. منذ ليلة الانفجار كان هناك مرجعان رئيسيان يُفترض أن يُساءلا عمّن جاء بأطنان نيترات الأمونيوم الى المرفأ. مرجعان، كما أصبحت العادة، وليس واحداً: الدولة ممثلة خصوصاً بالجيش والأمن، ودويلة “حزب الله” ممثلة بعناصرها المسؤولة عن مصالحها في المرفأ.

وكتب ابراهيم حيدر: اختبار TIMSS يُسقط تلامذة لبنان…
المعدل المتدني للتلامذة اللبنانيين في اختبارات TIMSS الدولية في الرياضيات والعلوم 2019 لا يمكن عزله عن نظام التعليم في لبنان، فلهذه الاختبارات وقعها في تقييم الانهيار الذي طال هذا النظام في العشرية الاخيرة، ومعه بنتائج اختبار PISA للعام 2018، التي أظهرت ضعفاً خطيراً في قياس جودة المعرفة في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم لدى التلامذة اللبنانيين حيث حلوا في المراتب الأخيرة. أيضاً ينبغي قياس اختباراتTIMSS 2019، الذي كشف المسار الانحداري في التعليم بحلول لبنان في المرتبة 38 في العلوم، وفي المرتبة الأخيرة بين 10 دول عربية مشاركة، باختبار PISA الدولي 2015 الذي سجل فيه تلامذة لبنان أداء أفضل ونتائج مقبولة.

وفي قسم السياسة
كتب وجدي العريضي:مخاوف من هزات أمنية في لبنان ومعلومات عن ضغوط خارجية لوقف الانهيار
بدأت المخاوف تتعاظم في ظل معلومات متقاطعة داخلياً وخارجياً لا يخفيها مرجع سياسي خلال حديثه مع كوادره والمقربين إليه، حول حصول تطورات أمنية على أكثر من خلفية، إن على مستوى انفجار الوضع الاجتماعي الذي أخذت مؤشراته تظهر من خلال ارتفاع منسوب حركة الاحتجاج في الشارع والمرشحة أن تتفاعل في الساعات المقبلة وقد تشكّل اضطرابات متنقّلة في أكثر من منطقة، أو لناحية الاحتقان السياسي، وهنا القلق الأكبر بعدما بدأ العهد يلمح عبر المقربين إليه أنّ “التيار الوطني الحر” يسعى إلى التمديد للرئيس ميشال عون ومن غير المسموح أن يسقط لا في الشارع ولا في سواه. كذلك فان الأجواء الإقليمية المحمومة في ظل تعرّض المملكة العربية السعودية لهجمات حوثية بالستية وتشدّد الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ودول أوروبية في دعمها الرياض وعدم التغاضي أو السماح بالتمادي في هذه الأعمال، تؤكد أنّ هذه الأوضاع والأحداث والتطورات سيكون لها وقعها على الداخل اللبناني…

وكتب عباس صباغ: الشارع ينتفض مجدداً وهاجس عودة الارهاب حاضر
لم تكن تحركات المقهورين في طرابلس مساء الاثنين سوى التعبير الامضى عن قهر الناس في زمن كورونا واستخفاف الطبقة السياسية بمطالب الشعب وادارة ظهرها لأوجاعه مع تمسّكها بالمحاصصة تحت عناوين شتى. صرخات الموجوعين في طرابلس وصيدا والبقاع ومناطق اخرى لا يتردد صداها في اروقة القصور ومنازل المسؤولين على رغم ان اكثر من نصف الشعب اللبناني بات تحت خط الفقر مع ارتفاع ملحوظ في الجرائم بهدف السرقة وازدياد اعمال السطو والسلب حتى في وضح النهار. فالاب الذي قتله شابان متهوران في منطقة الجناح بهدف السرقة، وترك ثلاث بنات من دون معيل ليس سوى مثل من عشرات الامثلة التي تشهدها المناطق اللبنانية بعد فقدان معظم اللبنانيين مورد رزقهم.
وكتب رمزي جريج: حول آلية تشكيل الحكومة
قبل الطائف لم يكن تشكيل الحكومة يثير أي جدل قانوني. فالمادة 53 من الدستور كانت تنص على أن رئيس الجمهورية يعيّن الوزراء ويسمي منهم رئيسًا. أما الممارسة الفعلية منذ العام 1943، فأرست عرفًا دستوريًّا، استقرَّ على أن يكلفَ رئيسُ الجمهورية، بعد استشارات نيابية غير ملزمة، شخصيةً سنية تشكيل الحكومة، وأن يتم التأليف بالتشاور بين الرئيسين، مع بقاء الكلمة الفصل لرئيس الجمهورية، خصوصًا أن الأكثرية النيابية كانت على العموم موالية له، ولم يحدث يومًا أن حجبت الثقة عن الحكومة الماثلة أمام المجلس. أما بعد الطائف، فقد تبدَّلَ الأمرُ رأسًا على عقب. الفقرة الرابعة من المادة 53، عُدِّلت بموجب القانون الدستوري الصادر في 21/9/1990، وأصبحت تنص على أن رئيس الجمهورية يسمي رئيس الحكومة المكلف استنادًا إلى استشارات نيابية ملزمة، ويصدر بالاتفاق معه مرسوم تشكيل الحكومة.وكتبت كلوديت سركيس: خلف لـ”النهار”: طلبنا وقف شطب شركة “سافارو” لا اعتقد ان القاضي صوان سيطلب مساعدة دولية
كشف نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف أن “نقابة المحامين وجهت إلى السجل التجاري في بريطانيا كتاباً تضمن اعتراضاً على ما تنامى إلينا من وسائل إعلام أجنبية أن شركة سافارو حاولت شطب اسمها من السجل التجاري في لندن، وطلبنا وقف هذا الإجراء”. ويقول لـ”النهار”: “بلغنا أن النائبين مرغريت هوتش وجون مان في مجلس النواب البريطاني المؤتمن على رقابة الحياة العامة يتابعان أيضاً محاولة شركة “سافارو” فكتبنا إليهما أيضاً في إطار متابعة هذا الموضوع الذي أثاراه في شكل واضح مع السجل التجاري البريطاني اعتراضاً على هذه المحاولة”. وشركة سافارو هي الشركة الوسيطة بين الشركتين المصدرة لحمولة الباخرة روسوس وطالبتها. وأبحرت من جورجيا متجهة إلى ميناء بيرا في موزمبيق لترسو في مرفأ بيروت في 20 تشرين الثاني 2013.

وسأل مجد بو مجاهد: لماذا وجهة الحريري بعيدة عن تلبية نداءات الاعتذار؟
تبدو وجهة الرئيس المكلّف سعد الحريري بعيدة عن طريق النداءات الداعية إلى اعتذاره عن عدم تأليف الحكومة ومغادرة كوكب الحكم وتركه إلى فريق الأكثرية الحاكمة المتمثّل بالعهد و”حزب الله”. وإذا كان لا بدّ من القراءة ما بين سطور الأصوات التي تحضّ الحريري على رمي أوراق التكليف وسلوك درب المعارضة من نظرة مراقِبة، فإنّ منها ما يأتي على سبيل النصيحة الموجّهة إليه من قوى وأحزاب حليفة من جهة (تشمل الحزب التقدمي الاشتراكي و”القوات اللبنانية”)؛ ومنها الآخر ما يندرج في إطار المواجهة السياسية المفتوحة مع العهد في ظلّ انعدام الأفق الحكوميّ وانسحاب التوتّر بين فريقي التأليف على العلاقة الشخصية المتراجعة وسط تراشق كلاميّ عالي النبرة. وتتلاقى نظرة “القوات” والتقدمي إلى حدّ كبير في العناوين العريضة التي تصبّ في خانة دعوة الحريري إلى عدم الرهان على إمكان بلورة حلول في ظلّ الأكثرية الحاكمة. ويطلق رئيس التقدمي وليد جنبلاط شعار “دعهم يحكمون” في تأكيدٍ على نصيحته الأساسيّة للرئيس المكلّف بالاعتكاف عن تشكيل الحكومة بعد تجربة ماضية استمرّت ثلاث سنوات ولم “نستطع” (الحريري وحلفاؤه) فيها القيام بشيء.

وفي قسم مجتمع ومناطق:
كتبت روزيت فاضل: أقساط “LAU” بالدولار وزيادة المساعدات الى 80 مليوناً معوض لـ”النهار”: عجز الجامعة 32 مليون دولار هذه السنة
الحوار مع رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور ميشال معوض له وجهان: وجه أكاديمي، ووجه طبي وهما متلازمان معاً الى حد كبير. فالدكتور معوض، الذي تولى إنشاء مركز السكتات الدماغية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، ويعتمد تقنيّات عدة تُطبّق بأقلّ قدر ممكن من التدخل الجراحي لعلاج السكتة الدماغية، يتابع مهمات رئاسة الجامعة وقت يمر لبنان بأزمات صحية واقتصادية ومالية غير مسبوقة. كيف “يشخّص” معوض الواقع الأكاديمي في الجامعة؟ في مكتبه في حرم الجامعة – جبيل، تحدث معوض الى “النهار” بصراحة، مشيراً الى “جملة تدابير اتخذناها لضمان ديمومة الجامعة واستمراريتها على المدى البعيد، مع أننا لا نخفي قلقنا الشديد من تداعيات الأزمة الصحية والاقتصادية والمالية على ديمومة الجامعة ومكوناتها طلاباً وباحثين وموظفين وأساتذة”. وأضاف ان من التدابير “رفع موازنة المساعدات المالية الطالبية هذه السنة، الى 80 مليون دولار سنوياً بعدما وصلت العام الماضي الى 50 مليوناً”.

وكتبت أسرار شبارو: مع استمرار أزمة الدولار… كيف هو وضع الطلب على العاملات المنزليات؟
أزمة الدولار متواصلة وما يترتب عنها من غلاء الأسعار وعدم قدرة اللبنانيين على العيش كما اعتادوا سابقاً. كما أنها لا تزال تنسحب على العاملات الأجنبيات في المنازل اللواتي دفعن ثمناً باهظاً بسبب سعر صرف العملة الخضراء. فالعدد الأكبر من الكفلاء أصبح عاجزاً عن تأمين رواتبهن وتحمل هذه الزيادة، لاسيما مع توقف الأعمال وتسريح بعض الموظفين أو خفض رواتبهم، الأمر الذي دفع عدداً منهم إلى الاستغناء عن خدمات العاملات، ليظهر المشهد الذي طبع في ذاكرة اللبنانيين عن تمدد العاملات على رصيف سفارتهن بانتظار الفرج.

وفي قسم الاقتصاد:
وكتب موريس متى: 
مشروع موازنة 2021 إلى الحكومة ومخاوف من فوضى الإنفاق كنعان لـ”النهار”: القوة القاهرة تلزم الاستنفار ويمكن إقرارها في أيام
موريس متى أحال وزير المال في حكومة تصريف الاعمال غازي وزني مشروع الموازنة العامة لعام 2021 على رئاسة مجلس الوزراء مرفقاً بتقرير مفصّل عن الأسس المعتمدة في إعداد المشروع وأبرز المتغيرات بين قانون موازنة 2020 ومشروع موازنة 2021، فيما تقترب البلاد من بدء الشهر الثاني من العام في ظل غياب للموازنة، لترتفع المخاوف من دخول البلاد نفق فوضى الانفاق المالي. ينص قانون المحاسبة العمومية على أن تقوم مديرية الموازنة ومراقبة النفقات في وزارة المال بإنجاز دراسة موازنات الوزارات التي ترد الى الوزارة حتى مهلة أقصاها 31 تموز من كل عام، لتبدأ الوزارة في ما بعد وخلال شهر آب عملية توحيد الموازنات وتحضير مشروع الموازنة العامة ليتم في ما بعد إحالته على رئاسة مجلس الوزراء وطرحه على الحكومة للدرس والتعديل والمصادقة ومن ثم الاحالة على مجلس النواب في مهلة قصوى مطلع تشرين الأول. وفي المجلس تخصص اللجان النيابية المختصة وعلى رأسها لجنة المال والموازنة سلسلة اجتماعات لدرس مشروع الموازنة وإدخال التعديلات عليه ليتم إقراره وإحالته على الهيئة العامة للبحث والتعديل والاقرار النهائي، ليتحول الى قانون نافذ.

وكتبت روزيت فاضل:في أبعاد الاحتجاجات… إذا كان 25% فقط من اللبنانيين لا يحتاجون إلى مساعدة فكيف نعوّل على نجاح التعبئة؟
شكّل تصريح وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة رمزي مشرفية بأن ” 25 في المئة من اللبنانيين فقط لا يحتاجون إلى مساعدة”، معلومة مهمة تساهم فعلياً في طرح تساؤلات عدة عن مدى قدرة الناس على الالتزام بالحجر المنزلي في ظل زيادة نسبة الجوع والعوز والفقر في مجتمعات تعمل على كسب رزق يومي لإعالة العائلة كما الحال في مناطق بؤر الفقر في كل من برج حمود والنبعة مثلاً، ومناطق شعبية عدة في العاصمة بيروت على غرار حي السلم وكرم الزيتون، وصولاً إلى باب التبانة والمنية وعكار والبداوي، مروراً بضواحي بيروت كلها دون أي استثناء.

وكتبت فرح نصور: منصّات لمساعدة اللبنانيين على إيجاد الأدوية… ونقابة الصيادلة بالمرصاد
مع تفاقم أزمة الدواء وتزايد انقطاعه في الصيدليات، وفي ظل غياب أيّ قدرة للجهات الرسمية على حلّ هذه الأزمة مع هلع المواطنين المتأزِّم، برزت منصّة رقمية تهدف إلى وصل المواطنين بالصيدليات حيث تتوفّر الأدوية المفقودة. وعلى خط موازٍ، توجّهت النائب الدكتورة عناية عز الدين لشبكة التحوّل الرقمي لإنشاء منصّات رقمية، تخدم المواطن لتسهيل إيجاد دوائه بالسعر المعقول، مع تلاعب صيدليات عديدة بأسعار المستحضرات الطبّية. “Saydale” هي أولى هذه المنصّات، فكيف تعمل؟ وكيف تجاوبت شبكة التحول الرقمي مع مبادرة عز الدين؟ وما هو موقف نقابة الصيادلة من هذه المنصّات؟

وفي قسم الصحة:
اثنتان أفضل من واحدة… هل تحدّ الكمامتان من انتشار العدوى؟
ارتفع منسوب القلق والحذر بعد ظهور سلالات جديدة متحورة لفيروس كورونا وانتشارها في أكثر من 60 دولة. الإصابات المرتفعة التي سُجلت في مختلف أنحاء العالم يُقابلها توصيات جديدة تشدد على ارتداء كمامتين بدلاً من واحدة لتأمين الحماية اللازمة. فهل تكون الحماية المزيفة مع بعض الكمامات سبب انتشار الفيروس أكثر، خصوصاً أن الدراسات تؤكد أن أكثر من 50% من الناس يحملون الفيروس من دون أن يدركوا ذلك؟

وفي قسم الايف ستايل:
كتبت فاطمة عبدالله: نهاية “ع اسمك”: مبالغات الأفراح والأتراح
المسلسل، إجمالاً، جيّد، مع سيطرة الهفوة، والنهاية المتعالية على واقعيتها. ترك “ع اسمك” (“أم تي في”) حضوراً في الأمسيات، وبرغم تلبّد أجوائه، بدت بعض شخوصه مثيرة للانتظار، تحمل إمكان التعلّق بها. العتب على الإفراط في الزعيق، والمبالغة في إظهار تجلّيات البؤس، ثم ربط أسى الأم العزباء بفقرها. شخصيات بدت نافرة، وهي تنوح طوال الوقت، فتحوّل التعاطف معها مستحيلاً. يهوى المتابع النهايات السعيدة لفيض المصائب والمواجع. صحيح، بالضبط.

وفي قسم علوم وتكنولوجيا:
إليكم قائمة الأعمال التي تخضع لحقوق الملكية على “يوتيوب”
يوّفر موقع “يوتيوب” فرصة لملايين المستخدمين حول العالم لاكتساب المال من المحتوى على الموقع وذلك من خلال الإعلانات بعد دخولهم برنامج “شركاء يوتيوب”. وفي حين يوجد أكثر من 37 مليون قناة على الموقع، إلّا أنّ “يوتيوب” يشتهر بحرصه الشديد على حقوق الملكية الفكرية ويفرضه على صُنّاع المحتوى احترام سياسة الموقع وشروطه في هذا القسم. فما هي أنواع الأعمال التي تخضع لحقوق الطبع والنشر على يوتيوب؟ وما هي المفاهيم الخاطئة حول هذه الشروط؟

وفي قسم الثقافة:
كتب سليمان بختي:
 اذهبوا إلى رونالدو وميسي
-1-يشتاق المرء إلى الوطن وهو فيه، لعلنا مثل رابعة العدوية. حين تقول: “كيف أصف أمراً وأنا فيه”. أشتاق إلى الوطن الذي ينمو في قلبي وأراه في عيون الناس وقلوبهم وأحلامهم. أهتف له. أخاطبه. أحييه. أحضّر له الأيام الآتية. أناجيه. ذات مرة كتب الشاعر نزار قباني:”عندما أشتاق للوطن/ أحمله معي إلى خمارة المدينة…/ وأضعه على الطاولة/ أشرب معه حتى الفجر/ وأحاوره حتى الفجر/ وأتسكع معه في داخل القنينة الفارغة حتى الفجر/ وعندما يسكر الوطن في آخر الليل/ ويهتف لي أنه هو الآخر… بلا وطن/…

ومن “ويب تي في” “النهار”:
فرج عبجي: أنطوان حبشي لـ”النهار”: “سألوا باسيل إذا بيقبل بالتجديد لعون… والعصيان المدني تحرّك ديموقراطي” (فيديو)
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي أن “جائحة كورونا يواجهها كل مواطن من خلال وعيه والتزامه بالإجراءات الوقائية”. واعتبر حبشي في مقابلة عبر فايسبوك النهار”، أن “الصاحب الدائم للقوات اللبنانية هو الحق واليوم يقف بجانبها، وأنطلق هنا من تجربة عملية عاشتها القوات ورئيسها يوم كان سمير جعجع في سجنه منفرداً والسلطة منذ ذلك الحين تراكم الماً على الشعب اللبناني”. وأضاف، “لأكثر من 11 سنة كنا بمفردنا ولم نيأس ولم نخف لأن الحق كان بجانبنا. وجود الإيمان والرجاء الذي تحلينا به كقوات لبنانية هو من جعلنا اليوم في هذا المكان بالذات وأتوجه لكل الشعب اللبناني لأؤكد ان هناك رجاء وإيمان بهذا الوطن”. وشدد على أن “لبنان الذي بني عام 1920 ليكون مساحة للحرية ووطن منفتح على الحداثة وعلى الرغم من جميع المعطيات التي تنسف هذه الحقيقة، بمنطق الايمان والرجاء ومن دون دلائل، لا بد من تخطي اليقين اليومي والوصول الى البلد الذي نريده”. ولفت الى أنه “علينا الاستمرار بالمحاولة لأنه لا يمكننا الوصول الى بر الأمان الا عبر التعاضد بين جميع من يريدون اخراج لبنان من هذا الوضع. كما علينا الوقوف الى جانب أهلنا لأن الصراع على الحقائب والسلطة لن يوصل الا الى المزيد من الألم”.

المصدر:النهار

زر الذهاب إلى الأعلى