اخبار لبنان

صباح الإثنين: الانهيار يتدحرج ولا حكومة يشارك فيها “حزب الله”… هل سيدخل لبنان مرحلة أمنية؟

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الإثنين 15 آذار 2021

مانشيت “النهار”، اليوم، جاءت بعنوان: الانهيار يتدحرج… والسلطة استسلام وتواطؤ
على وقع انهيار كبير متسارع، بالكاد تمكن اللبنانيون من احياء ذكرى انتفاضة استقلالية سيادية تاريخية شهدها لبنان في 14 آذار2005، فاذا بذكراها الـ16 امس تمر عبر الخوف المتعاظم من اخطر التداعيات السيادية والسياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية مجتمعة لكارثة باتت وقائعها تسابق التحذيرات من حصولها. صحيح ان بوادر آخر جولات الانفجار الاحتجاجي الذي بدأ الأسبوع الماضي شكلت جرس انذار متقدماً لعاصفة متفجرة جديدة في لبنان تحمل هذه المرة نذر فوضى مخيفة، لكن الخطر ظل عند حدود الضبط في الحد الأدنى الى نهاية الأسبوع الماضي حيث بدا واضحا ان التفلت المالي في السوق السوداء لتسعير الدولار بات العنوان الأكبر للحريق المخيف الذي يزحف تباعاً على البلاد.

وفي افتتاحية “النهار” كتبت نايلة تويني: 14 اذار 2021
مرت اعوام كثيرة تبدلت فيها امور كثيرة ايضاً. اللبنانيون الذين تجاوزوا المليون ونصف المليون في 14 اذار 2005، صاروا يتظاهرون بالعشرات في 2021. خسر اللبنانيون الشرفاء معركة من الحرب الطويلة. لم يتمكنوا من تجميع قواهم. قوى 14 اذار تباعدت. فرقتها المصالح والحسابات الانتخابية. نجحت قوى 8 اذار في خرقها وتفريقها. نجح “حزب الله” حيث اخفق الاخرون، تمكن من تأطير القوى التي تلتقي حوله وتلتقي على موالاة سوريا وايران، بقوة المال والسلاح.

وفي مقالات اليوم:

كتّاب “النهار”:
كتب روني ألفا: مخافة الترجّل عن النِّمر
لو أوكِلَ إلى شركةٍ أو شخصٍ مهمةَ إحصاءِ ما كُتِبَ في الإعلام مِن مقالاتٍ وتقارير حول كلمةِ قائد الجيش في الثامن المنصرم من آذار الحالي لتبيَّنَ للمتقصّي أمران تشوبُهما شُبُهات مستقبَحة. أولهما ربطُ مواقفِ قائد الجيش بتموضعه كمرشحٍ محتملٍ لرئاسة الجمهورية وثانيهما إدراجُ علاقته برئيس الجمهورية في خانةِ “ميني” تمرُّد و”طَرَف” عصيان. في الأمر الأول بعدٌ إفتراضيٌ غير بريء ولا يتماهى أصلاً مع سيرة قائد جيشٍ مضى على تعيينه على رأس المؤسسة العسكرية أربعةٌ قاحِلاتٌ عَجَفَ خلالها الجندي نفسه حتى عن الوجباتِ الناشفة. كانت إستراتيجيةُ القائد وما زالت من خلال سلوكياته تحصين العَسكَر من مهالِكَ ثلاث: خنقُه بإحكام بحبلِ الموازناتِ المجحفة، تدجينُه بتعييناتٍ تفوح منها محاصصةٌ فاقعةٌ ومحاصرةُ سلطاتِ قائده ومجلسِه العسكري.

وسأل ابراهيم بيرم: هل اقتربت ساعة تعديل خريطة القوى ولاعبي الداخل؟
في الآونة الأخيرة بعثت شخصية تندرج عادة في خانة عقلاء السياسة اللبنانية برسالة شفهية الى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم وهي ترصد بدقة تنقلاته المكوكية وجهوده بين الرئاسات والمرجعيات سعياً الى استدراج حل لأزمة الفراغ الحكومي، فحواها: انك تبدي حرصا استثنائيا لترميم التصدعات العميقة التي منيت بها المنظومة السياسية الحاكمة من خلال جهود الوساطة واجتراح الافكار وابتداع صيغ التسويات لتدوير الزوايا، ومن ثم استيلاد #الحكومة الموعودة. ولكن في ظل نياتك الطيبة وفي ضوء حرصك الكبير، كادت ان تتيه عنك حقيقة جوهرية مفادها الآتي: – ان المنظومة السياسية التي تحاول اخراجها من غياهب ازمتها باتت في حال من الوهن وانعدام الثقة بنفسها ومستقبلها وقدرتها على الصمود والمواجهة، بحيث اوشكت على الاستسلام والاقتناع بان افق مسيرتها وتجربتها قد صار قاب قوسين او ادنى من الانسداد النهائي.

أمّا روزانا بومنصف فكتبت: التحول المسيحي برسم ” حزب الله”
عمد “حزب الله” الى تغيير مقاربته التي اعتمدها بشن حملة على البطريرك الماروني بشارة الراعي على اثر مواقفه الداعية الى انقاذ لبنان وكيانه بالحياد ومؤتمر دولي وبادر الى رأب الصدع الذي احدثه بمقاطعته بكركي منذ زيارة البطريرك الراعي الى القدس في 2014. تبين للحزب ان الحملة التي شاركت فيها وسائل اعلام ايرانية ستساهم على الارجح في تقوية مواقف بكركي بدلا من اضعافها وعلى حساب حليفه المسيحي فيما هو ضنين بحلف الاقليات الذي يؤمنه له هذا الاخير جنبا الى جنب مع التحالف مع النظام السوري في موازاة تعاظم النقمة لدى المسيحيين على العهد وفريقه ما يطيح منطقه القائم على ان التحالف مع الحزب حمى المسيحيين وامن لهم رغد العيش. فبكركي لم تستقطب المسيحيين الناقمين والمحبطين من اداء سياسي مخيف يتحمل رئيس الجمهورية مسؤوليته في الدرجة الاولى كونه الارفع موقعا ومسؤولية في الدولة، بل استقطبت غالبية لبنانية رسمية وحزبية وشعبية. وكان الدعم من مسؤولين سنة ودروز لموقف البطريرك سيضع الحزب في موقع صعب اكثر مما هو فيه في ظل تحميله من اللبنانيين مع العهد مسؤولية ما وصل اليه البلد من دون اغفال مسؤولية الافرقاء السياسيين الاخرين.

وكتب سركيس نعوم: جو النعسان” بحسب ترامب أثبت أنّه “رجلٌ من فولاذ”!
مرَّ على تسلُّم الرئيس الأميركي الجديد سلطاته الدستوريّة وعلى ممارسة صلاحيّاته الرئاسيّة من البيت الأبيض نحو شهرين إلّا خمسة أيّام قامَ خلالهما بأعمال عدّة محاولاً بواسطتها إزالة الإنطباع الذي أعطاه عنه منافسه الرئيس السابق عن شخصيّته وشيخوخته المُتعَبة، وتالياً عن عدم قدرته على القيام بواجباته. فهل نجح رغم قصر المدّة في تخييب أمل الراغبين في فشله داخل بلاده وخارجها، أم كوَّن عند مُواطنيه والمراهنين عليه، من حلفاء أميركا الذين أساء ترامب معاملتهم كما ألحق بهم أضراراً كبيرة وببلاده في آن، إنطباعاً إيجابيّاً. أجاب عن هذا السؤال مُتابع أميركي مُزمن وجدّي لأوضاع بلاده داخلاً وخارجاً، قال: “كنت أُراقب طريقة عمل رئيسنا ولا أزال.

وكتب نبيل بومنصف: حراس الكارثة… تعرفونهم!
بين “العوارض الجانبية” التي تسببت بها كارثة الانهيارات المتدحرجة في لبنان ان المحطات التاريخية صارت تمر مرور الكرام بلا أثر كبير امام التدفق غير المسيطر عليه للتطورات الدراماتيكية التي تحاصر يوميات الناس بازمات ذات طبيعة خانقة ومصيرية. لذا لا يفاجئنا الا يكون لبنانيون بمعزل عن معاناتهم، قد تنبهوا البارحة في 14 آذار تحديدا الى ان اصل ابتلائهم وبلوغهم هذا المستوى المفجع من الافتقار والمهانة والتراجعات التي لا سابق لها من زمن “سفربرلك” الى زمننا البائس هذا يتصل أولا وأخيرا بامر واقع قسري فرضه التحالف السلطوي القائم ربطا بعبثية مصالح وتبعية إقليمية بلا أي زيادة او نقصان.

وسأل ابراهيم حيدر: عندما أخفقت 14 آذار وتهاوت ثوابتها… هل نتذكر تسوية تنصيب ميشال عون رئيساً؟
مرّت 16 سنة من عمر 14 اذار الاستقلالية، إذا كان يصح إطلاق هذا الوصف على قوى تفككت اصلاً منذ عام 2008، تاريخ التسوية التي أنجزت في الدوحة بعد 7 أيار حين نزل “حزب الله” بسلاحه في بيروت، فكرّس هذا الاتفاق تقاليد وأعراف جديدة في تشكيل الحكومات والرئاسة وفي ما سمي الثلث المعطل، وهو ما يجري اليوم من تعطيل يتصدره رئيس الجمهورية ميشال عون بشروطه، في وجه البلد أولاً، ثم ضد الرئيس المكلف سعد الحريري الذي كان أحد الأقطاب الرئيسيين لقوى 14 أذار التي تشكلت بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري. تفككت 14 أذار أيضاً بعدما صعد نجم “حزب الله” إثر حرب تموز 2006 الإسرائيلية، والذي كان عنصر القوة الرئيسي لقوى 8 اذار، ففي أول محطة مفصلية خارجية تآكل الكثير مما تحقق، بالرغم من الصراع الملتهب الذي رافق المرحلة اللبنانية والإنشطار الذي لحق بكل المكونات. ولعل السنوات العجاف التي أتت بعد تلك المرحلة كانت كفيلة بتدمير الصيغة اللبنانية، حيث نال التآكل البنية الاجتماعية اللبنانية، لينتج الصراع مجدداً اصطفافات معظمها موال للخارج، فصار كل خارجي حليفاً، إذا ما كانت هويته المذهبية ذات هوية الفئة المحلية، ولا مجال للتسويات الداخلية. ليس الكلام عن حركة 14 آذار في مواجهة 8 اذار، فهذا الاصطفاف لم يعد موجوداً على ما كان سائداً الإنشطار اللبناني بين خيارين وقوتين في 2005.

وسأل أحمد عياش: هل سيدخل لبنان مرحلة أمنية؟
ما صدر عن الاجتماع الاخير لـ”لقاء سيدة الجبل” و”حركة المبادرة الوطنية” يستحق التوقف عنده. ففي البيان الصادر بعد الاجتماع تضمن “إستغراب” كلام وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي من” أن الأمن قد تلاشى، وأن البلد أصبح مكشوفا على كل الاحتمالات”. وذكّر البيان بأن “عملية اغتيال الناشط السياسي والموثق لقمان سليم كان قد سبقها ببضعة أشهر تحذير من قادة أمنيين من تخوفهم من اغتيالات سياسية”. بالعودة الى الوزير فهمي فهو قال في حديث إعلامي في منتصف الاسبوع الجاري، إن “هناك حالة من الفوضى على كامل الأراضي اللبنانية”.

وفي قسم السياسة
كتب غسان حجار: واشنطن لبيروت: لا حكومة يشارك فيها “حزب الله” وقف المساعدات للجيش ومزارع شبعا ليست لبنانية
بات واضحا ان لا حكومة قريباً في لبنان. والبلد مقبل على مزيد من الانهيارات. وجيشه قد يفتقد المساعدات اللوجستية والهبات التي تنجده في أزمنة القلّة. قلة المال وقلة التدبير. والمفاوضات مع اسرائيل حول الحدود البحرية لن تجد نصيراً للبنان فيها، بل ان واشنطن ذهبت ابعد من ذلك في اعتبار ان مزارع شبعا غير لبنانية، وبالتالي لا امكان لتطبيع محتمل، ولو غير مباشر، ولا للتحول بلداً نفطياً يمكنه ان يبدأ بإطفاء ديونه، وانقاذ وضعه المالي، اذ سيستمر الضغط على “حزب الله” آخذاً اللبنانيين بجريرته عقاباً لهم على عدم التصدي لإحدى أذرع ايران الارهابية وفق الوصف الاميركي، او التصنيف الذي تسعى الى فرضه على الاوروبيين باعتبار ان التمييز بين جناح سياسي وآخر عسكري لم يعد جائزاً، كما ان الفصل ما بين الدولة اللبنانية و”حزب الله” سيصير امراً مستبعداً.

وكتب رضوان عقيل: البلد يشارف على نهايته… وتهرُّب من المسؤوليات!
بات أكثر المسؤولين في السلطة والمعارضة، إلى رؤساء احزاب وشخصيات، يدركون أنّ لبنان انتهى نتيجة ما وصلت إليه سوء الأوضاع المعيشية عند المواطنين الذي يتفرّجون على احتراق عملتهم الوطنية وتدهورها، وانهيار قيمتها الشرائية أمام سعر الدولار. ولم يعد البلد قادراً على الصمود في ظلّ كل هذه الضغوط والتحديات التي وضعته في أسفل قائمة الدول الفاشلة التي لا تلبي أبسط حاجات مواطنيها. ولم تكتفِ بذلك، بل تركت ودائعهم وجنى أعمارهم من مغتربين ومقيمين في مهبّ رياح الخلافات ولعبة السلطة وأهواء أصحاب المصارف والقائمين عليها. ولا يزال تفكير الكثيرين من السياسيين يدور حول نقطة كيفية تحصيل مقاعد وزارية وبعدها نيابية، مع إبقاء العيون شاخصة على الرئاسة الأولى. ونسي كلّ هؤلاء أنهم يعملون موظفين عند اللبنانيين ولم يقوموا بالواجبات المطلوبة منهم، بدليل أنّ هيكلية البلد ومؤسساته لم تعد موجودة.

أمّا مجد بو مجاهد فكتب: العثور على 14 آذار في دفاتر مدرسة وفكرة وذكرى
يحلّ يوم 14 آذار 2021 على بُعد 16 سنة من التاريخ – الحدث، ويبدو أنّه الأبعد مشهديّاً قبل أن يكون الأبعد زمانيّاً عن واقع بيروت الحاليّ. وربما لو قُدّر لمشهد 14 آذار 2005 نفسه أن يعبُر الصّفحات ليحطّ مكانيّاً في ساحة الشهداء عام 2021، ويُلقي نظرة على المدينة التي أنجبته، لما كان عرف المكان. وكان ليجد لو تمعّن في ملامح بيروت أنّها ترتدي ثوب الحداد على ضحاياها وأبنيتها المشلّعة، وتبكي من كثافة دخان قنابل القمع المسيلة للدموع في شوارعها، وتتضوّر جوعاً بجسدها الهزيل مع انهيار عملتها الوطنيّة. فهل كان الانتقال من مهرجان العاصمة إلى سكونها الكئيب سببه انسلاخ الأم عن مشروعها المولود؟ لعلّ البحث عن المشهد الضائع يتطلّب العودة إلى من يؤمنون بالمشروع رغم مرور السنين، وسؤالهم عن معاني هذه المناسبة ودلالاتها بعد مضيّ كلّ هذا الوقت.

وفي مجتمع ومناطق
كتبت روزيت فاضل: “جائزة القيمة والقيم” مسابقة شبابية لإسماع الصوت عبر مقال موثّق وجذاب عن المعرفة الاقتصادية
إيماناً بدوره ا الريادي والأساسي للنهوض بلبنان من كبوته الحالية والوقوف جنباً الى جنب مع شبابه وشيبه، تشارك “النهار” بصفتها المنبر الإعلامي الوطني الحر في تشجيع الشباب المقيم في لبنان على المشاركة في مسابقة بعنوان “جائزة القيمة والقيم”، التي أطلقتها كل من جمعيتي “ركيزة” و”Financially-Wise” بالشراكة مع كل من جمعية “إنجاز” ومعهد باسل فليحان المالي والإقتصادي. أما وسيلة التعبير فهي كتابة مقال لا يتعدى الـ 800 كلمة، واضح وجذاب ومتين لغوياً وموثّق بمصادر معلومات بحثية عن هذه القيم والقيمة المتعلقة بالاقتصاد، ليكون هذا الجيل الشبابي شريكاً في نقاش التطوير الاقتصادي عموماً وفي بناء لبنان خصوصاً. رئيسة تحرير “النهار” نايلة تويني حرصت على تشجيع هذه المبادرة والمشاركة في عضوية لجنة التحكيم فيها، إضافة الى متابعة إطلاقها في كل من الجريدة وفضاءاتها الإلكترونية المكملة لرسالة “النهار”، ولاسيما أنها تتوجه الى شباب لبنان، الفئة التي ما زالت تراهن على “قيمتها المضافة” والوحيدة لخلاص لبنان.

أمّا جودي الأسمر فكتبت: امرأة قويّة: فهدة حوّلت حيّاً في طرابلس واحةً تشعّ نظافة (صور)
صنعت الحاجة فهدة جوهر (52 سنة) علامة فارقة في منطقة ضهر المغر، وهي من أحياء طرابلس الشعبية. حوّلت شارع بيتها حديقة ملوّنة، لا تزال تعتني بها منذ عام 2014. الخطوة بدأت، حين دفعها مشهد النفايات المنتشرة في كلّ مكان، لتقدّم في شارع بيتها ما تراه حلًا. سرعان ما اقتنع الجيران، فصاروا يدعمونها بمواد من المنزل والسوق، ويحافظون على النظافة. انضمّ إليها فريق من أطفال الحيّ، ينشأون بالتطبيق والتعاون، على ثقافة بيئية مبدعة.

اليابان تكافح حقول الألغام في لبنان
الدكتور حبيب البدوي
إن الألغام والقذائف والذخائر غير المنفجرة والقنابل العنقودية هي إحدى أبشع مخلفات الحروب العبثية. إنها أدوات القتل الرديفة التي تزرع الرعب وتصطاد الأبرياء ما بعد المواجهات العسكرية، وأبشع ما فيها أن أدواتها متخفية في باطن الأرض مستهدفة الإنسان والبيئة على السواء. لقد أحصي في لبنان، الصغير بمساحته الكبير بحضارته، وجود نحو 2721 حقل ألغام في كل المناطق، وبخاصة في منطقتي الجنوب والبقاع الغربي حيث يوجد 1870 حقلاً تحوي زهاء 550 ألف لغم، تنحصر 435 ألفاً منها قرب الحدود الجنوبية في محاذاة الخط الأزرق مع الأرض المحتلة. إن مشكلة الألغام تعود إلى العام 1978، وان حجمها الفعلي تكشّف بعد التحرير، وتبدّى في أكثر من 1007 حقول منتشرة عشوائياً من دون خرائط تبين موضع الألغام والفِخاخ.

التسرب النفطي يتمدد مغطياً الساحل من الزهراني الى صيدا والرميلة اجتماع طارئ في المصيلح وموسى دعا الى مواجهة الكارثة البيئية
صيدا – أحمد منتش
كارثة التسرب النفطي البحري، المتمثلة بمادة القطران السوداء، والتي اعلن عن مصدرها قبل نحو شهر من ميناء أشدود في إسرائيل، لم تنته فصولا بعد داخل المياه الاقليمية وعلى طول الشاطئ اللبناني. وبعد أن طاول التلوث الناتج منها شاطئ محمية صور وساحل المنصوري والبياضة والناقورة، وصل بكميات كبيرة الى ساحل منطقة الزهراني، وشاطئ مسبح صيدا الشعبي وشاطئ الرميلة الذهبي، مما أستدعى استنفار رؤساء المجالس البلدية والجمعيات البيئية وبعض الجهات الرسمية المعنية. ففي صيدا، أوعز رئيس البلدية محمد السعودي الى الفرق الفنية والعمالية بمسح الأضرار وتحديدها والعمل على إزالة التلوث، ورفع بقع القطران التي انتشرت بشكل خاص على الشاطئ الرملي (المسبح الشعبي) الذي يرتاده جميع هواة السباحة والاستجمام والتنزه، وممارسة رياضة المشي وبعض الألعاب الرياضية باعتباره مفتوحا بشكل مجاني أمام العموم. ودعا المواطنين الى عدم ارتياد الشاطئ قبل الانتهاء من تنظيفه بشكل كامل، بالتعاون مع وزارة البيئة والجمعيات والهيئات المختصة.

أهم الشخصيات العربية لعام 2021 6 لبنانيين خارج لبنان تصدّروا اللائحة
بعد غياب بسبب جائحة كورونا التي فرضت متغيرات على معظم عالم المال والاعمال في الخليج والعالم العربي، أطلت لائحة أهم الشخصيات العربية هذه السنة التي تصدرها مجلة “آرابيان بيزنس” الاقتصادية في دبي التابعة لشركة “اي تي بي” الانكليزية، متضمنة أسماء 6 لبنانيين تميزوا في مجالات عملهم.وقد كان للظروف التي اجتاحت معظم الاقتصادات في العالم العربي تأثير على عدد كبير من الشركات ورجال الاعمال، مما جعلهم يعيدون ضبط مسيرة اعمالهم والتكيف مع الواقع…

عالم عربي
عقدٌ ضائع من عمر السورييّن: تذكير صارخ بالفشل في حلّ أكبر أزمة إنسانيّة في عصرنا
أياكي إيتو
عندما كنتُ في طريقي من دمشق إلى بيروت لتولّي منصبي الجديد ممثّلاً للمفوضيّة السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، وذلك قبل بضعة أسابيع فقط من تاريخ ذكرى مخزية – هي مرور 10 سنين على الأزمة السورية – فكّرت في المرة الأخيرة التي عشت فيها في لبنان وعملت، وفي مدى صعوبة الوضع اليوم على اللاجئين واللبنانييّن على حدّ سواء. في آخر مهمّة لي في لبنان، كانت البلاد تتعافى من أحداث تموز 2006. وكانت المفوضية آنذاك توفّر الدعم للعائلات اللبنانيّة النازحة ولنحو 10 آلاف لاجئ من العراق والسودان وغيرهما من الدول المجاورة.

في قسم الاقتصاد:
كتبت سلوى بعلبكي: المأزق المالي في الضمان ينذر بضياع أموال نهاية خدمة المضمونين!
ليس جديدا القول ان الوضع المالي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي صعب، ولكن حراجة وضعه اليوم تنذر بالأسوأ في ظل التراجع المريع والمستمر لسعر صرف الليرة، وعجز الدولة عن تسديد المتوجبات المترتبة عليها والتي ناهزت الـ 4 آلاف و200 مليار ليرة، اضافة الى تعثّر الكثير من المؤسسات وخروج بعضها من السوق وزيادة عدد المسرحين من العمال، علما ان نسبة الجباية من المؤسسات التي تنصاع للقانون لم تكن تتجاوز 75%. وما يزيد الضغوط على الصندوق غلاء الفاتورة الطبية وتهديد المستشفيات بزيادة التعرفة.

وفي قسم اللايف ستايل
كتبت فاطمة عبدالله: إيلي شالوحي… “الخسّة” تقتل التواضع
حسناً أنّ المقدّم سيرج أسمر، تنبّه إلى سذاجة ردّ ضيفه، فقاطَعَ وصوَّب. المذيعة، زميلته، أكلمت كأنّ شيئاً لم يكن. استضاف “Next” (“أو تي في”) الممثل إيلي شالوحي، بعد هزء السوشيل ميديا من احتراقه في “رصيف الغرباء”. بثقة مُفرطة، وربما من دون إدراك الفداحة، تساءل: مَن هو طوني أبو جودة؛ حين قال المذيع أنّه انتقد حضوره. شطح قائلاً إنّه كان يشاهده في صغره وهو يقدّم “يا ليل يا عين”، أما الآن،…

وكتبت ريم قمر: وادي شحرور… عنوان للتعرّف إلى التراث اللبناني الأصيل
تقع وادي شحرور في قضاء بعبدا على بعد 6 كيلومتر فقط من العاصمة بيروت، وهي ترتفع عن سطح البحر ما بين 140 و240 متراً تقريبًا.ما ان تصل الى البلدة تستقبلك أشجار السنديان والصنوبر الشامخة، والينابيع العذبة الصافية المتدفقة في كل مكان، مما يضفي عليها منظرًا طبيعيًا مميزاً ومشاهد خلّابة تجعل منها وجهة مميزة لمحبي الطبيعة.

وفي قسم الثقافة
كتبت ترايسي دعيج: “ما بين الخلود وتلبّد الغيوم”… اللبناني نديم شوفي يرقص على أرض المستقبل
مدينة ذكية، رسوم متحرّكة ثلاثية البعد، ومستعمرة فضائية على كوكب الأرض. يُسرّع الشاب الخلوق نديم شوفي عقارب الساعة، يتخيّل، يخطط ويُنفذّ نظاماً مستداماً لمواجهة شتّى أنواع الأزمات والمشاكل. ينسُج نظاماً جديداً لا يشبه الواقع الحالي. صحراء تبعثُ في النفس لهيب الحرارة؛ زهور ذابلة، وأرض قاحلة. تتسارع أنفاس الكائنات المقيمة في ذلك المكان، تعشق، تحلُم وتستلقي على الرمال الساخنة. كيف تبدو المدن الذكية بعد أعوام عدة؟ هل ستحتكر طبقة مُعيّنة الحكم؟ من هم المستفيدون؟ كيف سيكون شكل الأرض في المستقبل؟ أسئلةٌ تخطر على بالك وتجعلك تغوص في تفكيرٍ عميق خلال مشاهدتك الـ18 دقيقة.

من المغرب كتبت فاطمة واياو: “أحجية إدمون عمران المالح” لمحمد سعيد أحجيوج: التكثيف التعبيريّ وتشظّي المواقف
صدرت أخيراً، عن “دار هاشيت أنطوان نوفل” في بيروت رواية “أحجية إدمون عمران المالح” للكاتب المغربي محمد سعيد أحجيوج كثاني عمل روائي له بعد رواية “كافكا في طنجة”. يستلهم الكاتب بشكل ما حياة الكاتب المغربي إدمون عمران المالح ويبني عليها روايته.

وفي قسم الرياضة
فخر الدين لرفع اسم لبنان بجهود ذاتية!
يستعد البطل اللبناني في رياضة الفنون القتاليى المختلطة “MMA” محمد فخر الدين لصياغة سطر جديد في السجلات الذهبية للرياضيين اللبنانية خارجياً، إذ سيكون أمام فُرصة “صناعة التاريخ” عبر تتويجه بفئتين من فئات البطولة في تاريخ منظّمة “BRAVE CF”، إذ سيخوض نزالاً من خمس جولات، قد يمنحه لقبه الثاني، وذلك في البطولة بنسختها الخمسين المقررة في البحرين في الأول من نيسان المقبل، حيث يواجه الجزائري محمد سعيد المعلّم على لقب الوزن الثقيل الخفيف (93 كليوغراماً).

المصدر:النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى