اخبار لبنان

صباح الاثنين: “”دولة المتن، وداعاً” “على وقْع إهانات ماكرون للسياسيين”… هل يطرح عون حكومة أكثرية؟

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الاثنين 1 شباط 2021

مانشيت “النهار”، اليوم، جاءت بعنوان: افتقاد عارم لـ”رجل الدولة” ورهان على #ماكرون!
لم يكن غريبا ان يتضاعف الاسى على رحيل النائب #ميشال المر، نائب رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس النواب سابقا والنائب والوزير الشاغل كل مناصب الدولة حتى رأس الهرم الذي تتيحه له طائفته. اذ انه الى حيثيته وسيرته السياسية والوطنية والشخصية الحافلة كأحد اكبر وابرز رموز السياسة والنظام رحل المر برمزية مدوية في ظروف لبنان الدراماتيكية الحالية كرجل دولة تفتقد البلاد أمثال قامته فيما ينهار كل شيء وتستعصي ازمة سياسية وحكومية كأنها القضاء والقدر وتستسلم لها القوى الداخلية منتظرة الترياق الفرنسي مجددا. تبعا لذلك ارتفعت على نحو لافت وواسع شهادات الافتقاد لميشال المر “رجل الدولة ودولة الرئيس” وسط اجماع سياسي من كل الاتجاهات اللبنانية، بما يعكس الخطورة التصاعدية لفقدان لبنان قماشات رجال التسوية وابتكار الحلول والمبادرات الذاتية التوافقية التي كان يجسدها ميشال المر في وقت تنزلق فيه البلاد نحو أسوأ الأسوأ بما ينذر بمزيد من التداعيات الشديدة الخطورة امنيا واقتصاديا واجتماعيا وسط كارثة كورونا المتدحرجة والعاصية على كل الإجراءات والتدابير حتى الآن.

وفي افتتاحية “النهار” كتب الرئيس نبيه بري: الصديق الصدوق
بريآهٍ من صُبحٍ يسلبُ منّا السلام والكلام.آهٍ من صُبحٍ يُعرّي الخيل من فرسانها ويزفُّهم إلى الموت! الموت حق… والولادة حقٌّ وكلاهما بداية…”أبو الياس” أخاطبك بما تحب.محاولة الكلام منّي إليك في يوم ارتحالك إنسياقٌ وراء المُحال.كيف للصّدق أن ينعي بعضاً منه؟ كيف للوفاء أن يرثي عَلَماً من أعلا…

وكتبت نايلة تويني: هذا جدي ميشال الذي أحببت
ميشال المر لم يكن رجلاً عادياً، هو الرجال في رجل. مثله مثل جدي غسان، وإنْ كانت لكل منهما مجالاته الخاصة في جولات وصولات لم تخلُ من المغامرات، لكنها في كل حال أصابت وحققت نجاحات، مهما اختلفت النظرة اليها وتقويم مراحلها. كان جدي ميشال هو الناس. خصص كل وقته لهم. اجتماعي بكل ما للكلمة من معنى. لقاءات “العمارة” التي كانت تمتد الى الثالثة فجراً، وتغيظ جدتي، لم تكن للعب الورق والتسلية، بل لقاءات ليلية مع رؤساء البلديات وفاعليات المدن والقرى المتنية الأحب على قلبه.

وفي مقالات اليوم:

كتّاب “النهار”:

كتب غسان حجار: “البلدوزر”
بدأ حياته على ظهر “بلدوزر” في افريقيا. هو المهندس الذي، كمعظم الشباب اللبنانيين، هجر وطنه، الى حيث لقمة العيش أكثر وفراً، إنْ في الدول الخليجية، أو في دول افريقية، حيث لا هجرة دائمة كما في الاميركتين واوستراليا حيث الاستقرار الدائم، والأبدي غالباً، فوق التراب وتحته. ترك ميشال المر بتغرين المتنية، منذ أكثر من نصف قرن، قبل ان يعود اليها ناشطاً في كل ميادينها، وقبل ان يعود مجددا الى قريته الهانئة، يتفيّأ ظلالها الى تاريخ غير محدد في الزمن.

وكتب نبيل بومنصف: “دولة المتن”… وداعاً!
لا نغالي اطلاقا ان اختصرنا ميشال المر، أحد آخر رجالات الجيل السياسي المعايش للمراحل المخضرمة في تقلبات لبنان بين الجمهورية الاستقلالية الأولى وجمهورية الطائف، بأخر معاركه الانتخابية تحديدا. في تلك الواقعة هزم ميشال المر منفردا السلطة وجميع الآخرين بلا استثناء في إحدى الوقائع التي اثبتت المثبت في كون ذاك الرجل العتيق الصلب الشكيمة والعود ملك منطقته بلا منازع. كان ميشال المر قبل عقود ثلاثة رمزا منفرا لي كما لمن هم مثلي من جيل مناهضي السلطة اللبنانية والوصاية السورية بعد انبثاق فجر عهود الطائف خصوصا مع عهدي الياس الهراوي واميل لحود قبل ان تبدا حقبة الصراع المتبدل مع معسكري 14 و8 آذار والفراغ الرئاسي وصولا الى الزمن الحالي.

وكتب سركيس نعوم: بايدن سيردّ على تدخُّل روسيا في أميركا… هل سينجح؟
توفِّر روسيا لمجموعات من قوى اليمين المُتطرِّف الموجودة في الخارج دعماً إيديولوجيّاً وماليّاً وتكتيّاً مباشراً أحياناً. هذا ما يقوله باحثون في مركز أبحاث أميركي جدّي معروف بقُدرته على الوصول إلى مصادر المعلومات. فناشطو اليمين المذكور الذين على علاقة بالكرملين نشروا وعلى نحوٍ روتيني “بروباغندا” اليمين المُتطرِّف التي تُقوِّض الليبراليّة الغربيّة وقيم التعدديّة الثقافية. وتدخُّل موسكو في انتخابات رئاسة أميركا عام 2016 أظهر الوسائل المُتنوِّعة التي يستعملها الكرملين ووكلاؤه لاستثارة التعاطف مع سياسيّي اليمين المذكور، ولتضخيم الأخبار والقصص والروايات التي تُفيد روسيا. أمّا تدخُّل الأخيرة في الشؤون الأوروبيّة فواضح جدّاً من خلال الآتي: – اتّهم مسؤولون في الأمن السويدي وكلاء لروسيا (Proxies) بالتدخُّل بانتخابات بلادهم عام 2018.

وكتبت روزانا بومنصف: الرسالة الفرنسية: إذا تصلبتم تنازلنا؟
بمقدار ما اعطى الكلام المتجدد للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن نيته زيارة لبنان مجددا وان المبادرة الفرنسية لا تزال على الطاولة، وهو ما اخذ بعدا مهما بعد الاتصال بينه وبين نظيره الاميركي جو بايدن، املا للبنان بمقدار ما احبط كلامه عن تحالف الترهيب والفساد من جهة وكلامه على #حكومة ولو غير مكتملة المواصفات من جهة اخرى. هذا الكلام انطوى ايضا على سياق مقلق من حيث مطالبته باشراك المملكة السعودية في المفاوضات على الملف النووي ازاء ما ساقه في شأن لبنان. كلامه عن لبنان اولا من حيث تحالف الترهيب والفساد واتصاله في اليوم التالي برئيس الجمهورية العماد ميشال #عون اعطى انطباعا بانه يعفيه من هذا التحالف ووضع كل الاخرين فيه علما ان مضمون الاتصال وفق ما وزعته الدوائر الرسمية قد لا يكون معبرا عن الانطباع الذي تركه لا سيما وان رئيس الجمهورية وتياره السياسي اوغلا في عرقلة تأليف الحكومة ودفعا البلد الى مزالق خطيرة في ظل الاستنكاف عن الدعوة الى جلسة للمجلس الاعلى للدفاع حول احداث طرابلس.

وسأل ابراهيم حيدر: #الحريري “المُحاصر” يخوض معركة وجودية… هل يطرح عون حكومة أكثرية برئيس جديد؟
المرحلة الأصعب للبلد في تاريخه، لا تشير وقائعها إلى إمكان حل الاستعصاء الحكومي والسياسي. حتى المبادرة الفرنسية التي انتعشت بكلام الرئيس إيمانويل ماكرون لن يمكنها تسجيل اختراق في التركيبة اللبنانية. السلطة السياسية المتمثلة اليوم بالعهد المتحالف مع “حزب الله” تتصرف وكأن البلد لا يعاني أي مشكلة، فيرفع رئيس الجمهورية ميشال عون من سقف شروطه ضد الرئيس المكلف سعد الحريري، ويتمسك بالصلاحيات التي تكرّست بالأمر الواقع والتقاليد والأعراف، فيما الهدف إحراج الرئيس المكلف مع ضغوط أخرى لدفعه إلى الاعتذار. في الصراع بين أقطاب الحكم والقوى السياسية والطائفية، يجري تعليق البلد على مصالح ضيقة، ترتبط بحسابات إقليمية. وعلى وقع الصراع يذكّر سياسي لبناني متابع بنصيحة وليد جنبلاط، لسعد الحريري بالإنسحاب وترك الامور لقوى الممانعة لتشكل، طالما البلد معلق على شروط رئيس الجمهورية. يشير السياسي إلى وجهة نظر الحريري التي خالفت هذه القراءة الجنبلاطية التي ترى أن هناك من يضع يده على البلد ويحوّله ساحة لتصفية الحسابات أو ورقة للمساومة عند الوصول إلى تسويات إقليمية ودولية.

وكتب عقل العويط: أكثيرٌ أنْ أقرأ الآتي مكتوبًا على جدارٍ عظيم في وسط العاصمة: “نعيش لقتلكم”؟!
تمثّل أحداث طرابلس التي شهدت تنامياً كبيراً في المنحى العنيف الذي اتخذته في اليومين الماضيين، وجهاً عاكساً للواقع السيىء الذي تمر به، ليس طرابلس وحدها، بل البلاد بأسرها. فإذا كانت بقية أنحاء لبنان أقل توتراً في الظاهر من عاصمة الشمال، فإن الحقيقة ان الشعب اللبناني بأسره متوتر، ويعاني الأمرَّين من حالة الاهتراء التي بلغتها البلاد على كل الصعد، من السياسة حيث باتت ازمة تشكيل الحكومة مهزلة كبيرة، الى الاقتصاد حيث العجز ومعه الجوع في المنازل، الى المالية حيث نُهبت أموال الناس من دون حسيب أو رقيب، إلى الأمن مع توسع حلقة التعديات على أمن المواطن في يومياته.

وكتب روني ألفا: إغرَقوا في ” أبو عَلي ”
لم تُعطَ مدينة على خاصرةِ المتوسط ما أعطِيَ لطرابلس. في الأزمنة القديمة كادت تُثيرُ حفيظةَ أم الشرائع لأنها سبقتها في احتضان أوَّل شكلٍ إتِّحاديٍ لثلاثِ مدنٍ هي صيدا وصور وأرواد. صيغةٌ إدارية مبدعةٌ جعلت من ” تري- بوليس ” مركز إشعاعٍ سياسي يجمعُ بين مركزيةٍ جيوسياسيةٍ ولا مركزيةٍ ادارية وتشريعيةٍ نَظّمتا الحياة العامة للشعوب القديمة. نادراً ما يُكشَف عن هذا الفضل لطرابلس. وجهُها الفقير المثَلَّمُ بوجعِ أهلِها واجهةٌ فحسب. التنقيبُ عمّا يتعدّى سيماؤها يوقظُ مشاعرَ هي مزيجٌ من الرعشةِ التاريخية وغبطةِ الإنتسابِ إلى ” حِلِّ ” طرابلس ونسَبِها. تُسَمّى المدنُ دُفعةً واحدةً وتستقرُّ في دَيمومَةِ أسمائها إلا طرابلس. مِن كثرةِ فضائلِ هذه المدينة احتارَ التاريخُ أيَّ اسمٍ يُسبغُ عليها. في كِتابه ” الشعوب والحضارات ” أشار جواد بولس أن اسمَها كان ” أهلية ” تيمّناً ربما بحضنِها البرّي والبَحري المأهولِ بالتعايشِ وثقافةِ الإنفتاح.

وفي قسم السياسة
كتب رضوان عقيل: تزخيم فرنسي حذِر على وقْع “إهانات” ماكرون للسياسيين
ترك اتصال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالرئيس ميشال عون اتطباعات سياسية مشجعة في وقت ارتفعت المتاريس بين المعنيين بتأليف الحكومة وتراشق الاتهامات، واصبحت المعادلة: البيان بالبيان والتغريدة بالتغريدة و”البادىء أظلم”، فيما يغرق المواطنون بسيل أزماتهم المعيشية، فضلاً عن الخشية من كورونا. ويمكن وضع آلة التزخيم الفرنسية بحذر شديد هذه المرة من اجل ألا يقعوا بـ”دعسة ناقصة” اخرى. وكانت باريس عاينت على الارض في الأشهر الاخيرة امكان تدهور الاوضاع في البلد، وهذا ما تمت ترجمته في طرابلس في الاسبوع الفائت. ولا يريد الفرنسيون الانسحاب من المشهد اللبناني، لكنهم سيدققون اكثر في أي خطوة يقدِمون عليها في المستقبل.

 
وسأل عباس صباغ: طرابلس تطوي صفحة الوجع فهل هي هدنة أم أكثر؟
طوت عاصمة الشمال مرحلة الشغب بعد اسبوع ارتفعت فيه ألسنة النيران لتحرق كل ما وصلت اليه ولتظهر حقيقة يريد الكثيرون القفز فوقها وهي ببساطة ازدياد الحرمان والفقر في ثاني اكبر مدينة لبنانية. ووسط كثرة التحليلات التي لم تصل الى الرد على سؤال اساسي يكمن في تحديد المسؤول عن اعمال الشغب، يبقى ان سياسات الحكومات المتعاقبة قد اوصلت الامور، ليس فقط في طرابلس وانما في معظم البلاد، الى حال من اليأس الشديد. فهل كانت طرابلس على عادتها مسرحاً لتصفية الخلافات، ام ان ما حدث ليس سوى انعكاس لواقع مدينة محصنة بالجوع والألم؟

النائب العام التمييزي شرفاً الدكتور حاتم ماضيوالمحامية جوديت شكري التيني:استرداد الأموال المنهوبة…وسياسة النعامة
“استعادة الاموال المنهوبة” شعار أطلقه، وما يزال يطلقه، منتفضو 17 تشرين الذين هم على اقتناع كافٍ بأنّ ما يدعون اليه محق ومشروع. وقد تأكّد لهم هذا الامر عندما وردتهم اخبار ومعلومات عن المبالغ الضخمة التي يملكها سياسيو لبنان في المصارف الخارجية، ولا تتناسب مع مواقعهم. وإزاء تصعيد المطالبة باستعادة المال المنهوب، بدأت السلطة في الموالاة أو في المعارضة باستيلاد القوانين المتنوعة وزعمت أنّ هذه القوانين تؤدي الى تحقيق المطلوب. لكن هذه القوانين، على أهميتها، سُنّت للمستقبل، في حين أنّ ما يطالب به الناس هو للماضي، أي للمال الذي جرى نهبه في السنوات الثلاثين الأخيرة وأدى الى العجز المالي الذي يناهز المئتي مليار دولار اميركي وأوقع لبنان وشعب لبنان في ما هو فيه اليوم.

وكتب اميل خوري: رجل دولة ودولة في ذاته
رحيل دولة الرئيس ميشال المر هو أمر الرحيل لعائلته وأهله ومحبيه . لن اطيل الكلام عنه فهو رجل اعمال واعماله تدل…

وكتب مجد بو مجاهد: أزمة على صفيح ساخن: استنسابيّة تطبيق النظام؟
على اختلاف التسميات والتوصيفات المرتبطة بواقع الأزمة اللبنانية، وفي ما إذا كانت أزمة في النظام بذاته أو بعدم تطبيقه، إلّا أن الهواجس المتعاظمة في المجالس السياسيّة من الانعكاسات التي قد تولّدها الأزمة الظاهرة بأوضح صورها في الكباش القائم بين الرئاستين الأولى والثالثة في موضوع تشكيل الحكومة، تطرح علامات استفهام حول خطورة النتائج التي يمكن أن تسفر عن احتدام الصراع السياسي المتصاعدة نيرانه. وتنطلق أوساط سياسية مواكبة للعمل المؤسساتيّ من هذه المشهديّة المقلقة، في إشارتها لـ”النهار” الى أنّ ما من أولوية يجب أن تتقدّم على تشكيل الحكومة واكتمال عقد السلطة التنفيذية، ومن ثم مقاربة كلّ القضايا التي تشكّل محلّ خلاف واختلاف.

وفي قسم الدوليات:
كتب جورج عيسى: موقف ماكرون الأخير من إيران… لماذا يثير الالتباس؟
أطلق الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون سلسلة مواقف الجمعة تعبّر – في الظاهر على الأقلّ – عن سياسة جديدة للإليزيه تجاه الملفّ النوويّ الإيرانيّ. في حديث إلى “العربيّة”، قال ماكرون إنّ التفاوض مع إيران سيكون “متشدّداً جدّاً” داعياً إلى ضمّ “شركائنا في المنطقة إلى الاتّفاق النوويّ، ومن ضمنهم السعوديّة”.

وفي قسم الاقتصاد:
المالكون والمستأجرون وقرارات لجان الإيجارات 50 مليار ليرة في موازنة 2021 لصندوق المساعدات
عودٌ على بدء في قضيّة الإيجارات. هذه المسألة الاجتماعيّة مرشّحة دائمًا إلى الواجهة عندما تهبّ العواصف المعيشية والاقتصادية في لبنان حيث الدولة تتبرّأ من مسؤولياتها لترميها على كاهل المواطنين. حال المالكين ليست أفضل من المستأجرين في هذه الظروف الصعبة. وحال المستأجرين تزداد تأزّمًا في ظلّ الأزمات المتلاحقة. والطرفان يدفعان ثمن فاتورة غياب الدولة عن مقاربة ملفّاتها والاستعداد لها. ولا يخفى على أحد أنّ دولة بحجم لبنان، وبوجود سلطة راكمت الملفّات ولم تجد أيّ حلّ لها منذ سنوات، لن تستطيع الاهتمام بشؤون المواطنين والصمود أمام جائحة اهتزّت أمامها عروش الحكومات في دول كبرى، فكيف بلبنان؟!

تفاصيل منصّة الصناعيين… حب الله لـ”النهار”: يجب فتح المعامل المرخصة
في بلدٍ يعاني أزمات متعددة على رأسها الاقتصادية والصحّية، وفيما ينهار الاقتصاد، يجمع الخبراء الاقتصاديون على أنّ من الحلول الأساسية للمواءمة بين الأزمتين الصحّية والاقتصادية، فتحَ القطاع الصناعي واستئناف العمل فيه رغم الإقفال، مع شروط صحية صارمة.

وفي قسم الصحة:
هذا المقال هو جزء من سلسلة مقالات تقدِّم للقارئ ما يريد معرفته تفصيلياً عن كل لقاح، قبيل البدء بوصول اللقاحات إلى لبنان.
كتبت ليلي جرجس: لقاح فايزر… تقنيّة تُستخدم للمرة الأولى وتحدّيات لوجستيّة! (2)
تحتدّ المنافسة اليوم بعد بدء حملة تطعيم واسعة في بعض الدول، ويقف المواطن حائراً بين تعدد اللقاحات ومأمونيتها وفعاليتها وثمنها. عليك أن تفكر في كل شيء بالمنطق الطبي والعلمي، بطريقة التخزين وكلفته وآثاره الجانبية. وبين التسويق لهذا اللقاح أو ذاك والتجاذبات بين الدول عليها، تفقد بوصلة الاختيار وتزداد حيرةً.

وفي قسم اللايف ستايل:
كتبت فاطمة عبدالله: كامالا هاريس بعيار الذهب
عرضت “العربية” وثائقياً يحاكي مسيرة نجاح امرأة، صمّمت ووصلت. إنّها كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن، صاحبة العينين اللامعتين. قالت أمام الآلاف في أوكلاند، مدينتها الكادحة: “تاريخ أميركا لطالما كُتب بأيدي ناس أجادوا استشراف المستقبل ولم توقفهم العقبات الموروثة من الماضي”. حكاية نضال وأثمان عمرها قرون. كمالا هاريس بوصولها، تؤكّد أنّ لا شيء مستحيلاً أمام الإرادة الجبّارة ورسالة الحرّية.

المصدر:النهار
زر الذهاب إلى الأعلى