اخبار لبنان

صباح الخميس: 6 اشهر على جريمة المرفأ، بلد ينهار وحكّامُه لا يبالون… “التمديد – النكتة”

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الخميس 4 شباط 2021

مانشيت “النهار”، اليوم، جاءت بعنوان: #مصر و#الإمارات على خط الدفع بالمبادرة الفرنسية
مع ان كلام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شأن الازمة الحكومية في لبنان لم يتضمن ما يشبه المفردات اللاذعة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في حق الطبقة السياسية اللبنانية، فان الرسائل السياسية المباشرة التي وجهها السيسي والمسؤولون المصريون الأخرون في هذا السياق، اكتسبت دلالات بارزة حيال النظرة الشديدة السلبية التي تغلب على العالم العربي كما الغربي، حيال تعطيل تشكيل #الحكومة. وبدا واضحا ان زيارة رئيس الحكومة المكلف سعد #الحريري للقاهرة، والجولات المتعددة لمحادثاته مع الرئيس المصري ووزير الخارجية سامح شكري والمدير العام للمخابرات المصرية، وكذلك مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والإحاطة الدافئة التي حرصت القاهرة على اظهارها في استقبال الحريري رسمت شكلا ومضمونًا اطار الدعم المصري القوي للرئيس المكلف وحضا قويا على تسهيل مهمته في تشكيل الحكومة العتيدة وتجاوز الاشتراطات والتعقيدات التي تحول دون استكمال هذا الاستحقاق الملح.

6 اشهرعلى جريمة المرفأ: من المسؤول؟
مهما حاول اهل السلطة المماطلة لجعل اللبنانيين يعتادون ويتعايشون مع الواقع، فان…

اللبنانيون خائفون من الوباء… ومن اللقاح!
أفلحت الحملات على مواقع التواصل الإجتماعي في زرع الشكوك في عقول اللبنانيين إزاء لقاحات الكورونا على رغم التأكيدات والتطمينات التي اطلقتها المراجع العلمية في العالم من دون استثناء وقيام ملوك ورؤساء ومشاهير فنية بأخذ اللقاح علناً وعدم حدوث أي عوارض جانبية مهمة أو أحداث تذكر.

وفي افتتاحية “النهار” كتب الوزير السابق سجعان قزي: أين لبنان من حركةِ الأمم
مع تسلُّمِ رئيسٍ أميركيٍّ جديد، تتحرّكُ جميعُ الـمَلفّاتِ الدوليّة كأنَّ قِطافَها حان وحلَّها هان. هذه طقوسٌ مألوفةٌ تَحصُل كلّما تَتغيّرُ الإدارةُ الأميركيّة. فكيفَ والرئيسُ جو بايدن يَعقُبُ، هذه المرّةَ، رئيسًا (ترامب) عَكّرَ انتظامَ العَلاقاتِ الدوليّةِ، واختلفَ مع حلفاءِ أميركا قبلَ أعدائِها، وخَلَطَ بين الديموقراطيّةِ والفوضى، وماثَلَ بين الأمنِ والعنصريّة، وربَطَ بين التحالفِ والخُوّات. وما ضاعفَ رهانَ الدولِ على الإدارةِ الأميركيّةِ الجديدة، أنَّ الرئيسَ بايدن أشاعَ أجواءَ تسْوَويةً بعد أجواءِ التشنّجِ الدوليِّ التي رافقت عهدَ ترامب. لكنْ، هناك مَلفّاتٌ تَستلزمُ حلولًا جذريّةً لا تسويات، وحروبًا لا مفاوضات. لا قيمةَ لحلٍ يؤسّسُ لمشكلةٍ لاحقة، ولا فائدةَ من تسويةٍ تَفوح منها رائحةُ التنازلات. ونحن اللبنانيّين، نُدرك هذه الـمُسلَّماتِ لكثرةِ ما دَفعنا ثَمنَها بسببِ السياسةِ الأميركيّة. الخَشيةُ اليومَ أن تَدفعَ شعوبُ الشرقِ الأوسط، بمن فيها شعبُ لبنان، ثمنَ عدمِ وضوحِ الرؤيةِ لدى الإدارةِ الأميركيّةِ الجديدة.

بالفيديو- قصف إسرائيلي على القنيطرة جنوب سوريا… “استهداف موقع عسكري”
استهدفت صواريخ إسرائيلية، ليل الأربعاء، محافظة القنيطرة في جنوب سوريا وقد أسقطت الدفاعات الجوية السورية معظمها فيما وقعت خسائر مادية، وفق ما نقل الإعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري. وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في خبر عاجل أنّ “دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي يستهدف المنطقة الجنوبية”. ونقلت سانا لاحقاً، عن مصدر عسكري قوله، إنّه “في تمام الساعة 10,42 من مساء اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل برشقات من الصواريخ جو-أرض وأرض-أرض مستهدفاً بعض الأهداف في المنطقة الجنوبية”، من دون أن يضيف أي تفاصيل عن تلك الأهداف. وأضاف المصدر: “تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها”، موضحاً أن الخسائر اقتصرت على الماديات. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ القصف الإسرائيلي “استهدف موقعاً عسكرياً تابعاً لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في ريف محافظة القنيطرة”. ولم يصدر أي تعليق من الجانب الاسرائيلي حول الضربات.

وفي مقالات اليوم:

كتّاب “النهار”:

وسأل ابراهيم بيرم: هل يمكن ان ينجح الدور المصري حيث اخفق الاخرون ؟
مجددا يكتسب اهمية الحديث عن دور مصري متحرك لدعم المبادرة الفرنسية الرامية الى استيلاد حكومة جديدة في لبنان، والتي اعيد الاعتبار اليها اخيرا واظهار التاييد والاسناد للرئيس المكلف سعد الحريري من جهة اخرى. هذه الاهمية تظهر من خلال تطورين اثنين: الاول: استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي الرئيس الحريري وفي هذا ما فيه من دلالات عميقة. الثاني: ان الجانب المصري تولى وفق معلومات في الايام القليلة الماضية قيادة حركة اتصالات مكثفة مع جهات مؤثرة في القرار اللبناني وفي مقدمها رئيس مجلس النواب نبيه بري بهدف رفد الجهود التي بذلها اخيرا بغية تسهيل عملية الولادة الحكومية المنتظرة ولاسيما من خلال الايحاء بان الثنائي الشيعي او على الاقل من خلال احد قطبيه قد خرج عن صمته وانحاز الى وجهة الرئيس المكلف في موضوع الحكومة المرتجاة شكلا ومضمونا. وعليه صار السؤال المطروح بإلحاح هو هل ان بمقدور القاهرة ان تنجح حيث اخفق كثر خلال الاشهر الثلاثة الماضية في مهمة انضاج عملية التاليف وفي صدارتهم باريس بما لها من مكانة تاريخية ؟

وكتب غسان حجار: التمديد – النكتة…
لا أجزم، ولكن يمكنني القول واثقاً، بأن كلام النائب ماريو  عون عن التمديد للرئيس ميشال عون في رئاسة الجمهوريّة، كان عابراً وردّة فعل غير مدروسة ردّاً على الدعوة الى استقالة الرئيس أو تقليص ولايته. لم يكن مطلوباً منه بدء الترويج للأمر، أو إطلاق حملة في هذا المجال لأسباب عدّة:أوّلاً: إن التمديد غير مطروح، ولن يكون كذلك، في ظل المعارضة الشرسة للعهد، وانهيار العلاقة مع معظم الأطراف، بحيث بات يصعب ترميمها، وإقناع المكوّنات السياسيّة بالقبول مُجدّداً بميشال عون، أو بصهره جبران باسيل، وما الدعوات إلى استقالة الرئيس، أو تقصير ولايته، إلّا للتعبير المسبق عن هذا الرفض، وإقفال الباب على كل فكرة من هذا القبيل.

وسأل سركيس نعوم: هل تصبح قطر عُماناً أخرى أو تحلّ مكانها
أثارت المصالحة بين دولة قطر وشقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي، المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة كما مصر، تساؤلات كثيرة في المنطقة بعربها وإيرانييها عن دوافع عودة الدول الأربع عن الشروط الـ 13 التي طلبت من قطر تنفيذها قبل رفع الحصار الذي ضربته عليها، كما عن دوافع قبول قطر المصالحة، ولكن من دون إلتزام رسمي وواضح بالتخلّي عن المواقف التي أوصلتها وشقيقاتها الى قطيعة استمرت نحو ثلاث سنوات. طبعاً لا يمكن الحصول على أجوبة عن التساؤلات من الجهات المعنية بها مباشرة لأسباب متنوّعة لذلك كان التوجه الى مركز أبحاث أميركي مهم جداً لمعرفتها أو لمعرفة بعضها، إذ أن قدرتها على الوصول الى المصادر العربية واستطراداً “العالم ثالثية” للمعلومات تبقى أكبر من قدرة الإعلاميين العرب الأشقاء. ذلك أن الدول العربية تعاملهم على أنهم أبواق لها، وإذا رفضوا هذا الدور تحوّلوا أعداءً قد يعاقبون إذا تجاوزوا الحدود أو يتوقّف “التعامل” الإعلامي معهم. وهذا أمرٌ صعبةٌ ممارسته مع إعلام دول تحتاج إليها دول العالم الثالث للحماية من الأعداء ومن قضايا أخرى.

وكتب جهاد الزين: رأي في روايتَيْن دستوريّتَيْن
تردّدتُ طويلا قبل أن أقرِّر كتابة هذا المقال لا لسبب سوى سبب تقليدي جدا في معظم مساري كمعلّق سياسي في السنوات الأخيرة وهو السعي إلى عدم الدخول في السجالات المحلية بين الأحزاب والسياسيين و التي هي منذ فترة طويلة تبادل تحاججات لا طائل منها سوى التمترس الفئوي الذي يرمي إلى تسجيل المواقف وليس الحوار. في المتراس تطلق النار لاتستمع حتى إلى أثر الطلقة التي أطلقت. آخر نماذج هذا السجال التجاذب الطويل الذي أصبح تناتشاً بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري والذي يُترجَم حتى الآن عجزا عن تشكيل حكومة جديدة. في الحقيقة كما أزعم، والتي يجب أن تقال، فإن رئيس الجمهورية محقٌ في المنطق الذي يلجأ إليه.

وكتبت سابين عويس: موازنة 2021: ما لها وما عليها
اذا كانت مكامن القوة (اذا جاز التعبير) لمشروع قانون موازنة السنة الجارية ايلاء معديه الاولوية للشأن الاجتماعي بهدف مساعدة الاسر على مواجهة الضائقة الاقتصادية والمالية وتحمل أضرار انفجار الرابع من آب الماضي، وخلو المشروع من اي ضرائب باستثناء تلك التي تطال المصارف وكبار المودعين، فضلاً عن دعم مؤسسات القطاع الخاص، بحيث تفادت وزارة المال التعامل مع المشروع على انه موازنة محاسبية تصدر عن حكومة مستقيلة، فإن مكامن الضعف لا تقل اهمية، وهي ليست قليلة، بعدما آثرت الوزارة عدم مقاربة التحديات الاساسية التي تواجه البلاد نتيجة عام “كارثي”، كما تصفه الفذلكة، عانى فيه لبنان “حالة صعبة غير مسبوقة في تاريخه نتيجة تراكم الازمات تباعاً عليه من جائحة كورونا الى الانكماش الاقتصادي الى تضرر القطاعات الاقتصادية، الى تعليق سداد الديون السيادية الى انفجارالمرفأ الى ازمة سياسية الى زيادة معدلات الفقر والبطالة، فضلاً عن انهيار سعر صرف الليرة وشلل القطاع المصرفي وانعدام الاصلاحات الضرورية”.

وسأل علي حمادة: هل اقتربت ولادة الحكومة ؟
واضح تماما ان محركات “الثنائي الشيعي” اشعلت مرة جديدة لدفع قطار تشكيل الحكومة الى الامام. فعودة الرئيس نبيه بري الى التحرك مؤيدا ضمنا موقف الرئيس المكلف سعد الحريري، تزامنا مع عودة الحرارة الى “المبادرة الفرنسية” بطبعتها الجديدة التي تختلف تماما عن الطبعة الأولى التي حملها الرئيس ايمانويل ماكرون في زيارته الثانية الى لبنان، وبتناغم واضح مع موقف “حزب الله” الذي يدعم مسعى الحريري ووجهة نظره التي تقول ان لا داعي ليكون لاي طرف ثلث معطل، الامر الذي يقال انه كان محور اتصال الأمين العام لـ”حزب الله” بصهر رئيس الجهورية جبران باسيل، ولم يفض حتى الآن الى حل وسط يريح رئيس الجمهورية في سعيه الدؤوب الى تأمين ضمانات تتعلق أولا بمسألة الانتخابات النيابية المقبلة في أيار 2022…

وسألت روزانا بومنصف: سوريا الى الواجهة قبل انتخاباتها
في اول موقف للديبلوماسية الاميركية الجديدة حول الوضع السوري قال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن الإدارة الأميركية ستجدد المساعي نحو تحقيق تسوية سياسية لإنهاء الأزمة السورية وذلك مع إجراء مشاورات عن قرب مع حلفاء واشنطن والتعاون مع الأمم المتحدة”. ينتظر النظام السوري وصول الادارة الجديدة ومقاربتها بفارغ الصبر وكذلك الامر بالنسبة الى عدد من دول المنطقة التي بدأت رحلة السعي الى استيعاب النظام السوري كما هي حال الامارات العربية المتحدة او مصر التي ابقت على خطوط التواصل مع النظام وترغب في اعادته الى الجامعة العربية بحيث ان مصادر ديبلوماسية مخضرمة تقرأ مطالبة نواب في مجلس الشعب السوري بعودة العلاقات مع سوريا بانه يندرج من ضمن التمهيد لذلك .

وفي قسم السياسة
وكتب رضوان عقيل: رئاسة الحكومة… ليست “كرسي هزاز”
لا يتقبل الجمهور الأغلب في الطائفة السنية أي حديث عن نية محتملة للرئيس ميشال عون باستبدال الرئيس المكلف سعد الحريري بشخصية أخرى، وان كان هذا الامر ليس في يد الرئاسة الاولى الا اذا قرر الحريري الاعتذار عن هذه المهمة وهو لن يقدم عليها لأكثر من سبب. ويرفض كثيرون تحكم الفريق العوني برئيس الوزراء من طرف رئيس الجمهورية كما كان يحصل قبل الطائف. وان ما كان يحصل بالامس لن يتكرر اليوم. ويحلو لشخصيات سنية تواكب المسرح السياسي منذ اكثر من نصف قرن العودة الى تجارب رؤساء حكومات سابقين مع الدعوة الى الاستفادة من دروسها وكيف كانت العلاقات تسير بينهم وبين رؤساء الجمهورية والحكومات منذ ايام الرئيس بشارة الخوري.

وكتبت كلوديت سركيس: وكلاء حماده وحاوي والمر : الأمين العام للأمم المتحدة دعا الدول الأعضاء بشكل طارىء للمساهمة بتمويل المحكمة
الجلسة التمهيدية الخامسة في القضية المتلازمة التي إستهدفت بواسطة سيارات مفخخة كلا من الامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي و الوزيرين السابقين مروان حماده والياس المر شهدت تطورا إيجابيا على صعيد تمويل المحكمة الخاصة بلبنان. وترأس الجلسة قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرنسين وعقدت إفتراضيا”بسبب تدابير مواجهة جائحة كورونا. وخلال الجلسة شكا الأفرقاء من أثر مأزق تمويل المحكمة وإنعكاسه سلبا” على فريق عمل كل منها، سواء من ممثل الإدعاء والمسؤولة في مكتب الدفاع والممثلين القانونيين للمتضررين. وبعدما تحدث ممثل الادعاء هاكت تحدثت المحامية انتا غيسيه نيابة عن المحامي أميل عون عن مصالح المتهم الوحيد في هذه القضية سليم عياش ، عن مشكلة تقنية طرأت على شبكة الانترنت، مشيرة الى” أننا نواجه المشاكل ذاتها في فريقنا التي يواجهها الإدعاء.

وكتب ضيف “النهار” النائب نعمه طعمه: أعجب لبلد ينهار… وحكّامُه لا يبالون
كم كنتُ حزيناً لدى مشاهدتي ما يجري في مدينة طرابلس، مدينة العلم والعلماء والوطنيين والعروبيين والناس الطيّبين، وهذا هو تاريخ “الفيحاء”. أعجبُ لما وصل إليه لبنان، بعد حروب دامية شهدها منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، وكأنّ البعضَ لم يتعلّم أو يتّعظ… فسرعان ما تستعاد لغة الحروب، ودون سابق إنذار يعود الخطاب الطائفي إلى الواجهة، ويعود نبش دفاتر الماضي وإثارة الضغائن والأحقاد، دون أن يتذكّر المعنيون أنّ اتفاق الطائف…

وكتب عباس صباغ: توقيف 18 “داعشيا” في لبنان الاثنين الخطر يعود ورصد لاحتمالات الفوضى
توقيف مجموعة من تنظيم “داعش” في عرسال ومشاريع القاع الاثنين الفائت جاء في خضم المخاوف من عودة الارهاب الى لبنان بعد التطورات الدراماتيكية في سوريا وبعدها في العراق. فهل عادت الخلايا الارهابية الى البلاد بعد تحرير الجرود صيف العام 2017 ؟التحقيقات المستمرة مع 18 عنصراً من “داعش” كشفت حتى تاريخه اعترافاتهم بالتدبير لتنفيذ اعمال ارهابية في لبنان الذي يعيش ازمة غير مسبوقة وسط تحذيرات من استغلال مجموعات ارهابية الفوضى في البلاد وانعكاسات الضائقة المعيشية على اكثر من نصف الشعب اللبناني. بيد ان تحذيرات مرجع امني عبر “النهار” من استغلال الفوضى واستناداً الى تطورات بالغة الاهمية والخطورة في العراق وسوريا والتفجير الارهابي المزدوج الذي هز بغداد وتبني “داعش” له…

وكتب فرج عبجي: ليل المسيّرات الإسرائيلية في الضاحية… ماذا حصل، وما الهدف؟
خلّف التحليق الكثيف للطيران الإسرائيلي مساء الثلثاء فوق بيروت وخلدة والشويفات والضاحية الجنوبية، موجة من الهلع لدى المواطنين القاطنين في هذه المناطق مردّها احتمال حصول عملية عسكرية. وتردد أن “الجيش اللبناني استنفر في الضاحية على أسطح الأبنية في محاولة لقنص أي طائرة مسيرة قد يرصدها في المنطقة”. علماً أن محاولات إسرائيل ضرب أهداف محددة في الضاحية ليست جديدة، وسجلت عملية استهداف فاشلة العام الماضي طالت مبنى العلاقات العام والإعلام التابع لـ “حزب الله”.

أمّا في قسم مجتمع ومناطق
كتبت روزيت فاضل: فصل جديد من “إرادة الحياة” بترميم مبنيين أثريين تضافر جهود ومبادرات لإنقاذ الذاكرة في الرميل
من أهم المنازل التراثية القديمة، بناءان لعائلة غلام من ذاكرة بيروت الحية بالقصص والأحلام في شارع غورو بمنطقة الرميل. هنا يمتد التاريخ العمراني للمبنيين من العام 1870 الى 1930، ما جعله فصلاً من فصول تاريخ لبنان والأشرفية. كل بناء تحوَّل الى شاهد حيّ على تجذّر عائلة غلام في أرضها، وتمسكها بكل شبر من كل بيت ترعرع فيه الجيل الأول والثاني والثالث من ورثة سليم غلام الجد. لِمَ الحديث عن ملكية آل غلام؟ الجواب الوافي هو أن العقارين 1137 و474 تعرّضا لأضرار فادحة بعد محاولة اغتيال بيروت في 4 آب. قبل أن يفرض قرار التعبئة العامة وقف أعمال ترميم البناءين المتصدعين، واكبنا على الأرض ورشة “عودة الحياة” التدريجية الى العقارين المتصدعين من جراء نكبة مرفأ بيروت، والتي تجري بإشراف مديرية الآثار في وزارة الثقافة. مَن هم سكان هذا البناء؟

وكتبت فاطمة عبدالله: نداء العدالة في المزرعة اللبنانية
الشريط بعنوان “حيّوا الحضارة”، صرخة على درب النضال الإنساني. عرضته ليلاً “أل بي سي آي”، بعد نشرة الأخبار الطافحة بالأوجاع. ولعلّه أيضاً من صلب الوجع، إنما مع شيء من الاصرار. تستمرّ منظّمة “كفى” في قرص الضمائر. أسهمها صريحة وأهدافها واضحة: لقانون موحّد للأحوال الشخصية. التواطؤ يُعمي النفوس والمجتمعات. القلّة القادرة على الخرق، عظيمة. المشهد أشبه بمَن يسير فوق الجمر ويحوّل الآهات إلى شيء من اللحن.

وكتبت كني-جو شمعون: مغتربون في ستّ مدن من العالم: “نقف معاً مطالبين بالعدالة”
ستة أشهر مضت كلمح البصر على الانفجار المشؤوم، وتوالت التصريحات الرنانة واعدة بنتائج تحقيقات دامغة خلال خمسة أيام. ستة أشهر أي نصف سنة واللبنانيون في انتظار الحقيقة. كان بإمكان الطفلة ألكسندرا نجار أن تطفئ شمعتها الرابعة، وتتحضّر سحر فارس عروس فوج الإطفاء لزفافها مع خطيبها. كان بإمكان عائلة حتّي وكرم الالتئام لولا الكارثة الدموية التي طاولت المدنيّين فخسرت ثلاثاً من ذويها. القصص كثيرة. الألم والغضب لا وصف لهما.


وفي قسم الاقتصاد:

الاسكوا عن لبنان: إنخفاض المبيعات 45% والاستغناء عن ربع موظفي القطاع الخاص
منذ عام 2019، يعاني الاقتصاد اللبناني من هبوط مستمر، مع تفاقم جائحة كوفيد-19 وانفجار مرفأ بيروت الصيف الماضي. وتسجّل دراسة جديدة بعنوان “القطاع الخاص النظامي في لبنان: عام 2020 والواقع المرير”، أصدرتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، تقلّص 45% من مبيعات القطاع الخاص النظامي في عام 2020 تقريبًا، مقارنةً بمعدّل مبيعات عام 2019، وتسريح 23% من الموظفين العاملين في قطاعات رئيسية فيه.

وكتبت فرح نصور: وزير الاتصالات يكشف لـ”النهار” أسباب بطء الانترنت وانقطاعه في لبنان… ما الحل؟
مع شكاوى الناس العديدة عن انقطاع الإنترنت في مناطق عدة وبطء شديد في الخدمة لديهم، لا سيما مع الإقفال الذي فرض على الجميع البقاء في المنزل واستخدام الإنترنت بشكل أكبر، ما هي أسباب الانقطاع والبطء في الخدمة؟ وما هو مصير قطاع الاتصالات مع ما يُشاع عن رجوعنا إلى الحمام الزاجل؟

وكتبت أيضاً: تحذير أثار الهلع… هل المواد الغذائية على وشك النفاد؟
مع الدخول في أسبوع آخر من الإغلاق، أصدرت نقابة مستوردي الموادّ الغذائية بياناً حذّرت فيه من الخطر الذي يهدد الأمن الغذائي مع إقفال البلاد، والصعوبات المترتّبة من جراء الاستيراد بسبب الإقفال والأزمة الاقتصادية معاً، داعيةً الدولة للتشاور معها في أيّ قرار إقفال حفاظاً على الأمن الغذائي. لكن ما الذي دفع بالمعنيّين في هذا القطاع إلى إصدار هذا البيان الآن؟ رغم تأكيدهم قبل الإقفال وجود مخزون من الموادّ الغذائية يكفي لشهرين؟ وهل يهدد الإقفال الأمن الغذائي فعلاً؟

وفي قسم الصحة
كتبت ليلي جرجس: للمرة الأولى نسبة الوفيات تخطت 1% في لبنان… مؤشرات مقلقة والتحدي الأكبر في امتحان فتح البلد!
انخفاض عدد الإصابات اليومية يُقابله ارتفاع في عدد الوفيات الذي بلغ النسبة الأكبر اليوم(89 حالة وفاة)، هذا الواقع يقلق الخبراء والأطباء، فالوضع الوبائي في لبنان ما زال مقلقاً ويكشف مدى انتشار الفيروس محلياً، وبالتالي فإن المؤشرات الإيجابية للحالات لا تُشجع على إنهاء الإقفال العام، كما تشير المعطيات الأولية حتى الساعة. التخبط في اتخاذ القرار الأنسب واضح، انقسام بين من يرى ضرورة في التمديد نتيجة نسبة الفحوصات الإيجابية التي ما زالت مرتفعة، ومعارض نتيجة الأوضاع الاقتصادية التي تدفع الناس إلى عدم الالتزام بقرار الإغلاق كما لمسناها في الأيام الأخيرة.

وكتبت نور مخدر: “نهاية كورونا آتية لا مهرب منها”… فهل مصيره كمصير “سارس”؟
بات معروفًا أنّ الفيروسات التي تتألف من حمض نووي ريبي (RNA)، تخضع لتعديلات جينية وطفرات مستمرة على غرار فيروس كوفيد-19. وذلك يرتبط بعامل اللاثبات الموجود في هذا النوع من الحمض النووي. هذه المعادلة العلمية أُثبتت بسلالات كورونا التي اختلفت بين مقرّ انتشارها، مدينة ووهان، والنوع البريطاني، الذي أدّى إلى تعديل بنوعية الفيروس من ناحية سرعة انتشاره لا حدته.

وفي قسم اللايف ستايل:
كتبت ريم قمر: قناطر زبيدة… نبع الحياة لمدينة بيروت
تقع قناطر زبيدة في الجنوب الشرقي من بلدة الحازمية وتربط بين تلال المكلس من جهة وتلال الفياضية من جهة أخرى. تتميز المنطقة بطبيعتها الخلابة ومناظرها المميزة فيقصدها هواة المشي في الطبيعة للسير على جانب النهر الذي يربط الحازمية بمنطقة المنصورية.

 
وكتب إبراهيم مخزوم: “Heatechs” إبتكار الشباب اللبناني للتدفئة
لطالما كان الشباب ال#لبناني مثالاً يُحتذى به للطموح وتحقيق الأحلام في المجالات كافة حول العالم، كيف لا وهو الّذي يحوّل الأزمات والصعاب إلى فرصة للإبداع، لكنّ سرعة تطور التكنولوجيا عالمياً وغياب الدعم المطلوب على الصعيد المحلّي عقّد المهمة على التكنولوجيين اللبنانيين ليدفعهم إلى خارج حدود الوطن أو المجال.
وفي قسم الرياضة:
كتب أحمد محي الدين: الأهلي “الخبير” في المونديال يصطدم بالدحيل… العين على مواجهة العملاق!
يملك النادي الأهلي المصري تاريخاً طويلاً في بطولات كأس العالم للنوادي لكرة القدم، إذ أنه فتح بابا الانجازات العربية في البطولة عندما حلّ ثالثاً في نسخة عام 2006 في اليابان بقيادة الأسطورة محمد أبو تريكة، وكان قاب قوسين أو أدنى جينها في بلوغ النهائي. في النسخة السابعة عشرة، التي تفتتح رسمياً اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، يعتزم الأهلي الوصول بعيداً، وتكرار انجاز الرجاء البيضاوي المغربي 2013 والعين الإماراتي 2018 عندما بلغا النهائي، فخسر الأول أمام بايرن ميونيخ 0-2 والثاني امام ريال مدريد 1-4، وبالتالي يأمل “نادي القرن” الى تقديم مستوى يليق باسم عربياً وافريقياً في مشاركته السادسة. التفكير ببايرن!ويضرب بطل افريقيا موعداً ضد الدحيل القطري المضيف في الدور الثاني للبطولة، إذ بلغه بطل قطر بعد انسحياب أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانيا بسبب الإجراءات المفروضة في بلاده منعاً لتفشي فيروس كورونا.
المصدر:النهار
زر الذهاب إلى الأعلى