اخبار لبنان

صباح السبت: “شباط اللهّاب” “من طرابلس إلى بعبدا”… “من المسؤول عن التفريط بالأمن؟”

باح الخير، إليكم أبرز مستجدات السبت 30 كانون الثاني 2021

مانشيت “النهار”، اليوم، جاءت بعنوان: من #طرابلس الى #بعبدا: حرائق بقايا الدولة
لعل الاسوأ من دخان الحرائق الذي غطى سماء طرابلس في الساعات الأخيرة كان حريق بقايا الدولة المتفحمة التي سقطت بكل معايير السقوط المسؤوليات السلطوية السياسية والأمنية والعسكرية بما يشمل العهد والحكومة والجيش والأجهزة الأمنية كافة. الاختبار المخيف الذي تصاعد دخانه من المبنى الأثري التاريخي لبلدية طرابلس وسرايا طرابلس وعشرات المباني والممتلكات العامة والخاصة التي امعن الشغب فيها حرقا، اسفر كخلاصة مثبتة لا تحتاج الى دلائل وقرائن الى انكشاف مخز للتواطؤ التوظيفي التآمري الذي تورط فيه بعض السلطة مع الرعاع الذين شنوا هجمات الشغب والعنف من جهة، والقصور والتقصير الأمني والعسكري الفاضح في احتواء الشغب والحد من موجات العبث المنهجي الذي تعرضت له المدينة ليل الخميس قبل ان يبدأ الجيش مساء امس تنفيذ سلوكيات متشددة من جهة أخرى.

وفي افتتاحية “النهار” كتب الرئيس فؤاد السنيورة: “مبادرة للعيش المشترك و#الدستور والإنقاذ الوطني”
تسيطر على المشهد اللبناني الراهن، لاسيما في السنة الأخيرة، وبالأخصّ مع الاستعصاء القائم في تشكيل حكومة جديدة، حالةٌ من “اللايقين الوطني” غير مسبوقة حتى في أيام الحروب الداخلية. وهذا في ظلّ انعدامِ ثقةٍ وتدافُعٍ شرس بين المكوّنات السياسية الطائفية، وبالتزامُن مع انهيارات كارثية اقتصادياً ومالياً ونقدياً ومعيشياً وصحياً ومؤسساتياً تُنذر بفوضى اجتماعية عارمة وانهيار شامل، وفيما تعيش المنطقة من حولنا سُيولة جيوسياسية شبيهةً بأوائل القرن الماضي. يتمثَّل هذا اللايقين الوطني غير المسبوق في اهتزاز- أو حتى تراجع- المرجعيَّة الناظمة لحياة اللبنانيين في وطنٍ ودولة (وثيقة الوفاق الوطني اللبناني [اتفاق الطائف] والدستور) لدى غالبية القوى السياسية الفاعلة في المشهد اللبناني. فهذه القوى فريقان سياسيان كبيران:· فريقٌ رافضٌ لاتفاق الطائف والدستور منذ البداية، وناشطٌ في تقويضهما على مدى ثلاثين سنة، بمؤازرة وصايتين خارجيتين، متعاقبتين ومتداخلتين، سورية وإيرانية؛ واللتين لطالما عملتا على تعطيل استكمال وحسن تطبيقهما. وهو الفريق الذي عُرف بفريق 8 آذار، الذي وبالرغم مع ما يعتوره من خلافات كامنة ما يزال فريقاً واحداً حتى اليوم، ومقطوراً إلى عربة “حزب الله”.

وكتب المطران كيرلس بسترس: عودة الابن الضالّ من الغربة
الإنسان كائنٌ اجتماعيّ، فيولَد في عائلة تُكوِّن له شخصيّته في مختلف أبعادها الماديّة والثقافيّة والروحيّة. وينشأ في وطن يؤمّن له عيشه الكريم وحقوقه في مختلف الميادين. فيرى في هذا الوطن عائلة ثانية يعمل على حمايتها من كلّ ما قد يُسيء إلى وجودها وكرامتها. وعلاوة على هاتين العائلتين يرى المؤمن نفسه عضوًا في عائلة روحيّة تحت حماية الله الذي علّمنا السيّد المسيح أن ندعوه “أبانا”. قبل الصوم الأربعينيّ تذكّرنا الكنيسة في الطقس البيزنطيّ بمثل “الابن الضالّ” (لوقا 11:15-32)، الذي يصف لنا السيّد المسيح من خلاله حالة الإنسان الذي يبتعد عن الله وكيف يستقبل الله كأبٍ محبّ رحيم عودته إلى البيت الأبويّ. يقول المثل إنّه كان لرجل ابنان، فقرّر الابن الأصغر أن يترك البيت الأبويّ، فأخذ حصّته من الميراث، “وقصد إلى بلد بعيد، وهناك أتلف ماله في عيشة مُسرِفة. ولمّا أنفق كلّ شيء نَشِبتْ في ذلك البلد مجاعة شديدة، فوقع في العَوَز. فمضى وانضوى إلى واحد من أهل ذلك البلد فأرسله إلى حقوله يرعى الخنازير.

وفي مقالات اليوم:

كتّاب “النهار”:

كتب غسان حجار: شباط… اللهّاب
في التقليد الشعبي اللبناني أن شهر آب في عز الصيف هو “اللهّاب”، وقد كان لهّاباً الى درجة لا تُحتمل الصيف الفائت مع وقوع انفجار المرفأ الذي أحرق النفوس والقلوب قبل إجهازه على الأبنية بما فيها من منازل ومؤسسات، حيث لا تزال دولة “اللادولة” مربكة الى اليوم إنْ في التحقيقات وتحديد المسؤوليات، أو في التعويض على المتضررين. وفي الشهر نفسه، لم تتمكن الحكومة من تحمّل تداعيات الجريمة، فاستقالت في خطوة تقوم بها الحكومات، وأيضاً الرؤساء، في البلدان المحترمة، كتعبير عن مسؤوليتها، ما يفسح في المجال لمجموعات أخرى أكثر مسؤولية.

وكتب سركيس نعوم: هل تستخدم روسيا اليمين العالمي المُتطرِّف ضدّ الغرب؟
عندما اتّهمت الولايات المتّحدة روسيا الاتحاديّة بالتدخُّل في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة عام 2016 لمصلحة المُرشّح دونالد ترامب تساءلت دولٌ وشعوبٌ عدّة ولا سيّما في العالم الثالث عن صحّة الاتّهام، وسألت عن دوافعه، وشكّكت في قدرة الثانية على القيام بهذا العمل نظراً إلى التفوُّق التكنولوجي الكبير للأولى، كما نظراً إلى عدم تصديقها أنّ مواطني دولة مُتقدّمة جدّاً مثل أميركا يُمكن أن يُقدموا على ما يُؤذيها بمساعدة عدوّها القديم الاتحاد السوفياتي، الذي استمرّت عداوته لها بعد انهياره بحلول روسيا “الديموقراطيّة” مكانه. لكن التحقيقات التي أجراها بعد تولّي ترامب الرئاسة المُحقّق الخاص روبرت مولر لمعرفة مدى تدخُّل روسيا في الانتخابات الرئاسيّة يومها، كما لمعرفة إذا كانت هناك علاقة ما بين الرئيس الجديد وموسكو أو اتصالات لأركان حملته الانتخابيّة معها، لكنّ هذه التحقيقات أعطت أجوبة غير شافية عن التساؤلات المذكورة.

وكتب هنري زغيب:إنسانيَّة “أَبو البؤَساء” وتفاهة “أَبَوَات” الفساد
“أَيها السادة: عليكم بذْل كل قوَّتكم، كل ذكائكم، كل إِرادتكم، في سبيل المجتمع. هذا، في بلد متمدِّن، دليلُ الضمير المسؤُول، وإِلَّا فهو خطأٌ أَمام المجتمع وخطيئة أَمام الله. هذا المجلس، بأَكثريته وأَقليته، بموالاته ومعارضته، لا أُفرِّق ولا يهمُّني الأَمر، عليه أَن يتوحَّد روحًا واحدة من أَجل هدفٍ سامٍ واحد: رفْع البؤْس عن مجتمعنا. لا قيمة لكل ما تعمَلون طالما شعبنا يتلوَّى بين بؤْس ويأْس وجوع وشيخوخة غير مضمونة وغياب قوانين تضمن مستقبل شبابنا. وأَنا هنا لا أَتوجّه إِلى كَرَمكم بل إِلى حكمتكم وضميركم، وإِلَّا فأَنتم تفتحون هوَّةً من الفوضى مُرعبةٌ لا ينقذكم منها إِلَّا أَن تسنُّوا تشريعات ترفع البؤْس عن شعبنا”.

وكتب أحمد عياش: لو كان رفيق الحريري بيننا
ما صرح به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من أن الثروة التي تراكمت لدى 10 أكبر أثرياء العالم خلال فترة أزمة جائحة كورونا، “ستكون كافية لتمويل التطعيم ضد الفيروس للجميع”، جاء استنادا الى تقرير منظمة “أوكسفام” غير الحكومية البريطانية الصادر هذا الأسبوع، والذي أظهر أن “الأموال التي تراكمت لدى المليارديرات الـ10 الكبار في العالم خلال الأزمة، ستكون كافية للحيلولة دون انزلاق أحد إلى الفقر نتيجة الوباء”.

وسأل راجح خوري: مَن يلوي ذراع مَن نووياً ؟
بدأ الرئيس جو بايدن عهده من خلال اصعب الإمتحانات التي سيواجهها في منطقة تغلي بالمخاطر وتزدحم بالعقد والشروط المستحيلة تقريباً، وذلك عندما بدا واضحاً امس تحديداً ان حل الأزمة النووية مع ايران، لا يمكن ان يتم عبر إبداء حسن النيات كما تصوَّر بايدن ووزير خارجيته انطوني بلينكن، فقد سارعت ايران الى اعلان موقف اقل ما يقال عنه، انه سيؤدي الى لي ذراع الولايات المتحدة والدول الأوروبية الموقعة على اتفاق 2015 الذي الغاه دونالد ترامب عام 2018.

وكتب علي حمادة: طرابلس: حاسبوا المسؤولين الكبار أولاً
تمثّل أحداث طرابلس التي شهدت تنامياً كبيراً في المنحى العنيف الذي اتخذته في اليومين الماضيين، وجهاً عاكساً للواقع السيىء الذي تمر به، ليس طرابلس وحدها، بل البلاد بأسرها. فإذا كانت بقية أنحاء لبنان أقل توتراً في الظاهر من عاصمة الشمال، فإن الحقيقة ان الشعب اللبناني بأسره متوتر، ويعاني الأمرَّين من حالة الاهتراء التي بلغتها البلاد على كل الصعد، من السياسة حيث باتت ازمة تشكيل الحكومة مهزلة كبيرة، الى الاقتصاد حيث العجز ومعه الجوع في المنازل، الى المالية حيث نُهبت أموال الناس من دون حسيب أو رقيب، إلى الأمن مع توسع حلقة التعديات على أمن المواطن في يومياته.

وفي قسم السياسة
كتب عباس صباغ: رياح طرابلس تلفح المشهد الداخلي مع انتقادات غير مسبوقة للجيش
حتى اليوم لا يزال التحرك الشعبي الغاضب في طرابلس يتيماً. جميع الأطراف غسلوا أيديهم من الدماء والخراب الممنهج الذي يضرب عاصمة الشمال. لكن ما حقيقة تراخي الأجهزة الأمنية في ضبط الشارع، وهل المشكلة هي محض تقنية فعلاً؟ أسبوع طرابلس الدامي يفتح الباب امام تساؤلات وتحليلات من دون الوصول الى إجابة شافية عما اذا كان غضب المقهورين والجائعين يترجَم بإحراق المباني الحكومية والقاء القنابل اليدوية الحربية على عناصر أمنية تشاطر الشعب مآسيه وتعاني تراجعاً كبيراً في قدراتها الشرائية.

وكتب وجدي العريضي: التناغم الأميركي – الغربي – السعودي يربك رهانات حلفاء طهران؟
انشغلت عواصم القرار ودول غربية وعربية بما يجري في لبنان من تطورات أمنية، وتكثفت الاتصالات على الخط الديبلوماسي لقراءة ومعرفة ما يحدث والذي لم يأتِ على خلفية الفقر والجوع فحسب، وهذا ما حذّر منه أكثر من ديبلوماسي عربي وغربي، إنّما هناك تنظيمات وخلايا تحركت بغية تسخين الوضع في إطار تصفية الحسابات السياسية الداخلية، خصوصاً في ظل هذا الانقسام السياسي الحاد. وبالتالي فإنّ بعض أحزاب الممانعة ومن يغذّيها ليسوا بعيدين عما يحصل، لا سيما أنّ هناك معلومات وثيقة نقلها مصدر خليجي بارز الى أحد أصدقائه في لبنان في الساعات الأخيرة، مؤداها وجود تواصل وتنسيق وتناغم بين الإدارة الأميركية الجديدة والمملكة العربية السعودية، وقد كان وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن واضحاً وصريحاً عندما قال: “لن نسمح بالاعتداء على حليفتنا السعودية”.

وسأل فرج عبجي: من المسؤول عن التفريط بأمن طرابلس؟
ما تشهده عاصمة الشمال في الأيام الأخيرة لا يمكن وصفه إلا بجهنم عنفيّ قادر على إحراق طرابلس وإشعال مواجهات فيها، قد نعرف كيف تبدأ لكننا بالتأكيد لا نعلم كيف ستنتهي. صرخة الطرابلسيين ممزوجة بالجوع والحرمان والتهميش، وهي محقة، وسبل التعبير عنها مشروعة ومقدسة، لكن انحرافها عن المطلب المعيشي والجنوح نحو العنف، هو صندوق بريد، والمسؤولون عنه كثر. حتى اللحظة هناك شبه إجماع بين القيادات السياسية والدينية في المدينة على ضرورة أن تنتشر القوى الأمنية بشكل أكبر فيها وأن تعمل بصرامة على ضبط العنف مع الحفاظ على حرية التعبير للمحتجين.

وكتب رضوان عقيل: واقعة طرابلس جرس إنذار… وسقوط هيبة الدولة
قبل ساعات من تطور الاحداث في طرابلس أول من امس وتدهور الاوضاع الامنية في ساحة عبد الحميد كرامي وشوارعها، كان مرجع يحذر من تدحرج الامور نحو الاسوأ في مدينة يتصف أهلها بالطيبة والوطنية، وهم في مقدَّم من يدافع عن البلد. وعندما شاهد ألسنة النيران تندلع من مبنى البلدية أدرك حقيقة ما كان يحذر منه. وما لمسه اللبنانيون في طرابلس يثبت ان احياءها الفقيرة والمعدمة مفتوحة على نوافذ أمنية وسياسية عدة، وليس امراً عادياً ما يحصل في عاصمة الشمال من حيث استهداف أهم رمزين: السرايا والبلدية، ولا سيما ان هذا المشهد قابل للانفجار اكثر اذا لم يقم المعنيون والقيادات السياسية والامنية بتدارك رياح الاخطار التي تلوح في الشمال. ولم يكن التصويب بريئاً من طرف مجموعات من المحتجين في ضرب صورة السرايا في حال الدخول اليها لتثبيت تحلل السلطات في عاصمة الشمال. وما حريق البلدية الا واحد من صور سقوط هيبة الدولة. وعلى رغم الاعباء الملقاة على الاجهزة الامنية، إلا انه لا بد من القول: إن يداً احرقت وأخرى لم تمنع الحريق. وهذا ما تطرق اليه الرئيس نجيب ميقاتي بطريقة غير مباشرة.

وفي قسم مجتمع ومناطق:
كتبت فرح نصور: “لم نرَ سوى هياكل أعمدة”… رواية ليلة الحريق وخسائر أحداث طرابلس (صور)
في اليوم الرابع من احتجاجات طرابلس، شهدت المدينة أعمالاً تخريبية بدت متعمَّدة وممَنهَجة. وفي حين يعاني أهل طرابلس الفقر المدقع والحرمان، وجهت اتهامات الى جهات تستغل وجع الناس لإحداث هذه الأعمال التخريبية لغاية في نفس يعقوب، وكذلك أثير سؤال كبير عن الخرق الأمني الكبير بوجود الأجهزة الأمنية على الأرضية. فما هي حصيلة الأضرار والخسائر التي حلّت بمركز البلدية والسرايا الحكومية وبعض المؤسسات الخاصة؟ جولة لـ”النهار” تحاول ايجاز مشهد الخراب والدمار الذي حلّ في العاصمة الثانية للبنان.


وفي قسم الاقتصاد:

كتب مجد بو مجاهد: الـ 9000 محطّة جديدة في “رحلة” لبنان إلى فنزويلا
كلّ صور الفوضى والنيران التي بدأت تتغلغل في الشارع اللبناني، كانت مستقرَأة وواضحة في مقاربة خبراء مصرفيين، في مرحلة سبقت الغضب الشعبي الذي وصل الى ذروته وأنتج انتفاضة 17 تشرين الأوّل 2019. وإذا كان لا بدّ من العودة الى مطلع تشرين الأول 2019، عندما بدأ سعر الصرف يرتفع بمعدلات طفيفة، رغم كلّ تطمينات الحكّام والسياسيين المعاكسة والتي كانت تشير الى أنّ الوضع طبيعيّ، فإنّ المشهد الحقيقي لتلك المرحلة كان واضح المعالم في رؤية مصرفيين مخضرمين سردوا في مجالسهم صورة الأيام المقبلة التي ستشهد انهياراً متدحرجاً وفوضى وبداية تكسير واجهات مصارف وإحراقها، علماً أن ذلك ليس بعمل خطير، في رأيهم، لأنّ تكسير فرع مصرفيّ أسهل ويرتّب خسائر شكليّة وماديّة أقلّ من فعل تكسير “سوبر ماركت” ومقتنياتها، مثلاً.

وفي قسم الصحة:
قراءة اجتماعية… لماذا يحرق فقراء من طرابلس أملاك مدينتهم؟

تُشكّل طرابلس هذا التناقض المخيف الذي تعيشه المدينة بين الفقر والعوز والميسورين الذين يعيشون حياتهم برفاهية. استغلال الجوع والعوز ليس جديداً، فلطالما لجأت بعض الجهات إلى استخدام الطرابلسيين كوقود لتوجيه رسائل سياسية. التوقيت يفرض علامات استفهام إلا أن الأكيد أن المدينة تزداد فقراً والحلول معدومة. لم يكن تمديد الإغلاق العام سوى ذريعة، لكن ما جرى يكشف الكثير عن دوافع اجتماعية وسياسية تجعل من هذه المدينة مستغلَّة وصورةً متطرفة تؤدي إلى إخراجها وعزلها عن لبنان.

وفي قسم اللايف ستايل:
كتبت فاطمة عبدالله: شاشة – وداعُ جان خضير “الشغّيل المهضوم”
يقول شكري أنيس فاخوري في وداع الراحل أنّه “فنان كبير، صديق وزميل نقابة”. غفلةٌ أخرى، رحيل جان خضير بعدما ضربه الوباء. قال له مرّة، وهو يكتب “نساء في العاصفة”: “جرّبني يا أستاذ”، فكان له ما أراد. يستذكر فاخوري كيف علّم الدور و”كسَّر الأرض”. آنذاك كان المعلم عساف، إلى جانب رلى حمادة. فنان في الذاكرة، حيث الابتسامات. أكثَرَ من الفرح في “المعلمة والأستاذ”، وكان جان، اسمه الحقيقي في التحفة الكوميدية…

 
وفي قسم علوم وتكنولوجيا:
“واتساب” يضيف هذه الميزة الجديدة لمزيد من الأمان عند ربطه بنسخة الويب
أصبح ربط حساب “واتساب” الخاص بك بمتصفح الويب على جهاز الكمبيوتر أكثر أماناً، اذ شدّدت شركة واتساب إجراءات تأمين التطبيق من خلال تمكين المصادقة البيومترية على هاتفك وإلغاء قفل التطبيق قبل ربط الحساب.
 
وفي قسم الثقافة:
كتب هوفيك حبشيان: “غاغارين”: كثير من الضجيج!
لم يزعجني عمل سينمائي من الأعمال المعروضة في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير (كانون الأول ٢٠٢٠) كما أزعجني “غاغارين”. الفيلم سبقه بعض الثناء هنا وهناك، اذ كان تسنى لمطلقيه مشاهدته قبلنا، ولكن عندما دخلته وجدتُ شيئاً مختلفاً عن التحفة الموعودة التي سمعتُ وقرأتُ عنها. تفرّجنا على الفيلم في الصالة المفتوحة، ولا أعتقد ان البرد لعب دوراً في جعلي أنفر من هذا النصّ السينمائي الضجيجي. “غاغارين” فيلم فرنسي أنجزه فاني لياتار وجيريمي تروي. مهرجان كانّ السينمائي ضمّه إلى تشكيلته الرسمية في دورة ٢٠٢٠ الخيالية التي أطاحها وباء الكورونا. المخرجان سبق ان أفلما الحكاية نفسها، لكن بصيغة قصيرة، وربما كان على الفيلم ان يبقى قصيراً. سينمائيون عديدون حاولوا “الاطالة”، واستغلال نجاح النسخة القصيرة في نسخة طويلة، الا ان معظمهم عانى من المشكلة عينها: عدم توافر ما يكفي من مواد لفيلم طويل. وهذه هي أيضاً مشكلة “غاغارين”، لكنها، للأمانة، ليست المشكلة الوحيدة.
المصدر:النهار
زر الذهاب إلى الأعلى