اخبار لبنان

هؤلاء هم عناصر خليّة الإطاحة بسلامة

كلوي كورنيش مراسلة بيروت والشرق الأوسط في “الفايننشال تايمز”، ودانا خريش “بلومبرغ”، وبنيامين بارت “لوموند” هؤلاء الأسماء قد يكونون وسواهم، كلياً أو جزئياً، موضوع استدعاء من قبل القضاء الأوروبي لعملهم المسيء للمهنة والحقيقة، ومحاولة التلاعب بالرأي العام، مما عرّض سمعة لبنان وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة للإساءة، وبالتالي، مصالح الوطن الصغير.

هكذا أفاد “ليبانون ديبايت”، مصدر قانوني بارز وموثوق في فرنسا، يعمل على رصد ومتابعة ملف حاكم مصرف لبنان منذ البدايات، أن فيه من إساءات شخصية وعامّة وتلفيقات لا تدنو من الحقيقة، ولو بحدّها الأدنى؛ وأكد المصدر في المقابل، أن عملاً جدياً يجري على بعض شخصيات تستحوذ مصالح متناقضة، ولكن يجمعها هدف واحد هو “قَطع” رأس حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ومن هؤلاء المصرفي اللبناني الأصل بول رافايل، والذي يعيش في جنيف ويموّل بعض الجمعيات الناشطة في لبنان لأهداف سياسية لها طابع الثورة، ولكن غير واضحة الخلفيات، وأبرزها “كلنا إرادة”، علماً أن رافايل، كان يطلب رعاية رياض سلامة باستمرار لكي يرعى نشاطات مؤسّسته الإنسانية “لايف”.


بالإضافة إلى المدير العام السابق في وزارة المال آلان بيفاني، والذي يضع عينه على الحاكمية منذ وعده رئيسا الجمهورية و”التيار العوني” بها، وطبعاً مع متابعات لبنانية تقودها صحيفة “الأخبار” والنائب جميل السيد.

مجموعات يسارية من “دَرَج” إلى سواها، معطوفة على صحافة يسارية تمدّ مخالبها إلى الصحافة الدولية ومجموعات رأسمالية من “كلنا إرادة” إلى سواها، ومجموعة طفيليين باحثين عن دور بأي ثمن، إضافة إلى مجموعة مصرفيين متضرّرين مباشرة من التعميم 154. والأخطر أن يضاف إلى كل هؤلاء دور إسرائيلي لإسقاط الثقة بالنظام المصرفي اللبناني عبر ضرب رأسه، بغية الحلول مكانه في الخليج العربي على إثر التطبيع.

المصدر:ليبانن ديبايت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى