الإعلام

أكد السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري أن أخلاقيات ومرتكزات المملكة العربية السعودية لا تسمح بأن يتم التعرض لكل مقيم على الأراضي السعودية ناهيكم عن اللبنانيين الموجودين في المملكة.

وقال البخاري في دردشة مع الإعلاميين: “ما شاهدناه من شائعات لا يعكس موقف المملكة فالقيادة الرشيدة في المملكة تركز على صون كرامة المواطن السعودي وأي مقيم على أرض المملكة”.
 
وأضاف: “العلاقات السعودية – اللبنانية علاقات بين شعبين وعلاقة وجدانية تربطها روابط العروبة والدم والأخوة والإسلام وعلاقات النسب وما شهدناه اليوم من مواقف وتضامن تعكس حقيقة مواقف الشعب اللبناني بكل انتماءاته”.
 
وتابع البخاري: “تلقيت مكالمة هاتفية بالأمس من وزير الخارجية شربل وهبة أعرب فيها عن اعتذاره الشديد والصريح لما بدر منه في لقائه التلفزيوني وأخبرني بأنه قدم تنحيه صباح اليوم”.
 
وأوضح البخاري عما إذا كان اعتذار وهبة كافياً أن الأهم ليس أن نعتبره كافياً أم لا بل مراجعة السياسات الخارجية بإرادة سياسية جامعة تجاه المملكة ودول مجلس التعاون وعندما تكون هناك مراجعة حقيقية هذا يعني أن هناك مؤشرات إيجابية لاستعادة ثقة المجتمع الدولي وعلى رأسهم المملكة.
 
وشكر البخاري كل الكتل السياسية ولكل المتضامنين على ما عبّروا عنه من مواقف تضامنية تعكس جوهر وحقيقة الإنسان اللبناني.
 
ويأتي هذا التصريح في وقت تنحى وزير الخارجية السابق شربل وهبة من مهامه بعد تصريح له عبر قناة “الحرة” أساء فيها للمملكة، كما وارتفعت أصوات الاحتجاجات منذ ليل الاثنين في لبنان رداً على التصريحات المسيئة التي أطلقها عبر قناة “الحرة” وأدت إلى توتر في لبنان والمملكة.
 
كما بدأت الفعاليات منذ صباح الأربعاء، بزيارة دارة السفير السعودي في بيروت. وشاركت وفود من كتل حزبية مختلفة بينها وفد حزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل وحركة أمل والقوات اللبنانية وغيرها من عشائر ورجال دين للتنديد بموقف وهبة المسيء بحق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي كافة.
 
ووصف وهبة السعودية ودول الخليج العربي بأوصاف غير لائقة خلال حوار تلفزيوني، ما زاد من سوء العلاقات بين البلدين سيما بعد قضية شحنة الكبتاغون إلى المملكة العربية السعودية.
 
وتأتي هذه الوقفات العفوية بمبادرات أطلقت طيلة ليل الثلاثاء على مواقع التواصل الاجتماعي وهي مبادرات مناطقية وفردية.

زر الذهاب إلى الأعلى