الإعلام

كلمة المؤتمر العربي العام ألقاها المحامي عمر زين الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب في التظاهرة لفلسطين بعد صلاة الجمعة في 21/5/2021 جامع الامام علي بن ابي طالب في الطريق الجديدة

تحية الحق والعروبة،
إن حصل وقف لإطلاق النار ام لم يحصل، علماً ان البادئ بالعدوان هو الصهيوني العنصري الفاشي الذي كان السبب الرئيسي لإشعال الشرارة بدءاً من جرائمه في الشيخ جراح – القدس، فإننا نعلن من هنا بإسم المؤتمر العربي العام من على أرض العروبة والأبطال والشهداء في الطريق الجديدة، بأن بيروت بل كل لبنان مع القضية المركزية فلسطين، بل كل الامة العربية من المحيط الى الخليج معها.
لقد إنتصرنا بالوحدة الفلسطينية داخل فلسطين وخارجها وهذه الوحدة هي التي كان لها الدور الاساس في الالتفاف العربي والعالمي حول القضية وحول كل ما يجري في القدس وغزة، وهي التي احرزت الانتصار فعلينا المحافظة على هذه الوحدة لانها الطريق الوحيد للتحرير والخلاص، وهي التي أعطت الزخم في الصمود وفي الرد على العدوان الغاشم.
نعم لقد إنتصرنا حيث أسقطت هذه المعركة كل الرهانات العربية والدولية المتآمرة على الأمة العربية بعامة وعلى الشعب الفلسطيني بخاصة.
نعم لقد إنتصرنا حيث أصبحت صفقة القرن بحكم الساقطة، وسقطت معها كل مشاريع التطبيع والمطبعين.
 
إن إنتصارنا هذا يستدعي منا ومن جميع الفصائل تمتين هذه الوحدة لمساءلة ومحاسبة الكيان الصهيوني في كل ما ارتكبه ويرتكبه من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية على مدى سنوات الاحتلال وحتى تاريخنا هذا، وإن التوثيق جارٍ لسقوط عشرات الشهداء من الاطفال والنساء والكهول والشباب وتهجير اكثر من 107 آلاف فلسطيني من منازلهم خلال الاسبوع الفائت، والقيام بـــ 1810 غارات أدت الى تهديم 1335 وحدة سكنية و 184 برجاً سكنياً ايضاً و33 مقراً إعلامياً محاولة من هذا الكيان الاجرامي طمس الحقائق وعدم إظهار ما يحدث على حقيقته هذا عدا الخسارة الكبيرة بالارواح والجرحى.
نحن مع المقاومة التي ما زالت يدها على الزناد فإننا نضع أمام أعيننا بأنه علينا القيام بالمهمات التالية:
 المطالبة بإعادة إعمار “غزة” وكل المناطق السكنية التي لحقها العدوان وخاصة في الشيخ جراح – القدس.
 المطالبة بالتعويضات المتوجبة عن الخسائر التي لحقت بالشعب الفلسطيني جسدياً ومادياً ومعنوياً نتيجة العدوان.
 محاكمة المجرمين الصهاينة الذين قاموا وما زالوا بأعمال الإبادة داخل كل فلسطين.
 مطالبة جامعة الدول العربية لتصحيح موقفها من المقاومة خاصة وانها شرف الامة ودليل على انها ما تزال حيّة.
اخيراً، لقد أكد المواطن الفلسطيني بأنه صاحب الارض وأن قطعان الصهاينة وصلت الى هذه الارض بغزوة تتريّة حيث قامت بجرائم يجب ان تحاسب عليها، وعلى المجتمع الدولي ان يعمل على فرض جميع الاجراءات التي تجبر هذا العدو على تنفيذ كل العقوبات والتعويضات التي تفرض بحقه.
القدس عاصمة فلسطين الابدية،
فلسطين لنا من البحر الى النهر،
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى،
ستبقى الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة البندقية المقاومة طريق الخلاص الابدي.

زر الذهاب إلى الأعلى