صحة

اضطرابات النوم في رمضان

عند بدء النظام في الأيام الأولى وحتى تنظيم الساعة البيولوجية الجديدة من الضروري التوقف التام عن استخدام أي منتجات تحتوي على كافيين، بما في ذلك الكولا والشوكولاتة بشكل مؤقت، حتى يعتاد الجسم على النظام الجديد، ومن ثم يمكن إدخال الكافيين في فترة الاستيقاظ فقط مع تجنبه تماما قرب مواعيد النوم، ومن الأفضل تجنبه تماما خلال شهر رمضان، حيث إنه يرفع من معدلات الجفاف والعطش أيضا، فيفضل تجنبه قدر الإمكان خلال الصيام، ومع الوقت يقوم الجسم بالتعود على التنبه على مدار اليوم بدون الحاجة لتعزيز الطاقة بالكافيين.
أطعمة ومشروبات تساعدك  على النوم
تساعد بعض المشروبات على الاسترخاء والدخول في النوم بسهولة، ولعل أهمها شاي البابونج والحليب الدافئ وماء جوز الهند، كما تساعد بعض الفواكه مثل الكيوي والعنب الأحمر على الشعور بالراحة والخمول، فيما تعزز المكسرات قدرات الجسم على الدخول في النوم العميق؛ لذلك فإن كوبا من المكسرات على السحور يساعد على الدخول في النوم وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة مع شعور جيد بالشبع.
الرياضة والتنفس
قد يبدو من الصعب ممارسة الرياضة في رمضان؛ لكن للأشخاص غير الرياضيين من الممكن ممارسة المشي أو بعض تمارين «شد العضلات» (Stretching) أو اليوغا، حيث تعزز الرياضة إفراز هرمون السيروتونين، وتثبط من إنتاج الكورتيزول المسؤول عن التنبه والشعور بالضغط، وقد تساعد الجسم على الشعور بالراحة والاسترخاء وترفع من جودة النوم أيضا.
ويمكن اللجوء إلى تمارين التنفس قبل النوم مباشرة من خلال الشهيق والزفير بعمق، مع الحرص على تطبيق «تمارين التنفس ٤-٧-٨»  Breathing Exercise)، حيث تساعد على الاسترخاء والدخول في النوم والتشبع بالأكسجين وتقوية الجهاز العصبي، ويمكن تطبيقها طوال العام وليس في شهر رمضان فقط.
لا يفضل أبدا في حال اضطرابات النوم الدخول إلى النوم مباشرة عقب الوجبات، لذلك من الأفضل ترك مساحة بسيطة بين آخر وجبة طعام والنوم، كما يفضل تخصيص السرير للنوم فقط بدون أجهزة لوحية أو إضاءة أو حركة، إذ يسهل ذلك عملية الدخول في النوم.
كما يساعد تعطير المنزل والوسائد باللافندر على الشعور بالاسترخاء والراحة، وبتنظيم ساعات النوم والحمية المناسبة سيكون من السهل الوصول لجودة نوم جيدة خلال أيام.
(وكالات)


 

 

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى