صحة

عراجي حزين

عبّر رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي عن حزنه لما آلت إليه الأمور في لبنان.

وقال عبر “تويتر”: “حزين على ما وصلت اليها الأمور بالبلد، فساد وهدر وانهيار لليرة اللبنانية، فقدان الدواء كلفه استشفائية مرتفعة، سوق سوداء بالمحروقات، زملاء وابناء تركوا البلد، مصير مجهول، بلد تتقاذفه الصرعات بالداخل والخارج، طوائف ومذاهب واحزاب بأجندات مختلفة”.

وأكد أن الحل بالمواطنة والمحاسبة وإلا السقوط المدوي”.

ويواجه لبنان اليوم عدداً قياسياً من الأزمات، تجعل مواطنيه بحالة صدمة، تفسّر عجزهم عن التحرك، كما فعلوا في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 للإطاحة بالمنظومة الحاكمة.

ويُجمع الخبراء والمعنيون بالشأنين المالي والاقتصادي على أن ما يشهده لبنان منذ عام 2019 غير مسبوق على مستوى العالم في التاريخ المعاصر، سواء لجهة حدة الأزمة وسرعة الانهيار، والأهم لجهة لامبالاة الطبقة السياسية الحاكمة باستيعاب ما يحصل من خلال إجراءات مستعجلة، لعل أبرزها تشكيل حكومة تدير الانهيار وتخفف من وقع وحدة الارتطام المرتقب.

وتؤكد كل المعطيات أن البلد بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط المدوي، وهو ما عبّر عنه رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الأسبوع الماضي عندما جمع عدداً من السفراء والدبلوماسيين لإبلاغهم بأن «لبنان على مسافة أيام قليلة من الانفجار الاجتماعي». وكان قد سبقه رئيس الجمهورية ميشال عون عندما أعلن في سبتمبر (أيلول) الماضي أن «لبنان يتجه إلى جهنم في حال عدم تشكيل حكومة».

 

المصدر:صوت بيروت إنترناشونال

زر الذهاب إلى الأعلى