فن ومشاهير

وفاة دلال عبدالعزيز عن عمر يناهز 61 عاماً

أعلن الإعلامي رامي رضوان، عن وفاة الفنانة دلال عبدالعزيز عن عمر يناهز 61 عاماً بعد صراع مع مضاعفات فيروس كورونا “كوفيد-19″.

ونعى رامي رضوان، الفنانة دلال عبدالعزيز، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا:”أطيب وأحن قلب في الدنيا حبيبتي النجمة دلال عبد العزيز ماحبتش تسيب حبيبها لوحده وراحت له الجنة، انا لله وانا إليه راجعون، ارجوكم قراءة الفاتحة والدعاء لهما”.

وأصيبت دلال عبدالعزيز بفيروس كورونا منذ أكثر من 3 أشهر ففي 30 أبريل الماضي أعلن رامي رضوان نقلها للمستشفى بصحبة زوجها الفنان سمير غانم، نتيجة إصابتهما بفيروس كورونا.

تدهور حالة دلال عبدالعزيز

وكان الإعلامي رامي رضوان، كشف مؤخرا عن آخر تطورات الحالة الصحية للفنانة دلال عبدالعزيز، بعد شائعة وفاتها التي ترددت خلال الأيام الماضية، موضحًا: «الوضع الصحي صعب، مش سهل، ومقدرش أقول فيه تحسن، وكل شوية بتطلع مفاجأة، والموضوع شديد الصعوبة».

وكانت دلال قد نُقِلت منذ أسبوع، من المستشفى الخاص الذي كانت تعالج به لمستشفى حكومي آخر، في خطوة أرجعتها مصادر طبية لعدة أسباب، هي أنَّ المستشفى الحكومي معروف بتميزه الشديد في علاج حالات ما بعد كورونا، وأنَّ الحالة تحتاج لمزيد من الوقت في العلاج، كما أنّ وجهة نظر الأطباء أنّ الاستمرار في نفس المستشفى وفي نفس حالة العزلة ربما يؤدي لإصابتها باكتئاب بدت علاماته عليها خلال أيامها الأخيرة في المستشفى الخاص، والسبب الثالث هو أن الأطباء وأطقم التمريض لم يعد لديهم ما يقدمونه للحالة.

ولم تعلم الفنانة دلال عبد العزيز، حتى وفاتها اليوم بوفاة زوجها الفنان الراحل، سمير غانم، الذي رحل عن عالمنا في 20 مايو/أيار الماضي، بعد صراع مع المرض وتفاقم الأزمات الصحية جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، عن عمر ناهز 84 عاما، نتيجة فشل كلوي تعرض له بعد إصابته بفيروس كورونا، ونقله للمستشفى

وبشكل يومي كانت تسأل دلال عبد العزيز عن زوجها الفنان سمير غانم، يكون رد ابنتيها دنيا وإيمي، عليها أن حالته الصحية غير مستقرة، ولا تختلف كثيرا عن حالتها، بالإضافة إلى أنه غير قادر على الحديث”.

مسيرة فنية حافلة

ولدت دلال عبدالعزيز في 17 يناير/كانون الثاني عام 1960 بمحافظة الشرقية في شرق الدلتا وتخرجت في كلية الزراعة جامعة الزقازيق.

قدمها المخرج نور الدمرداش لأول مرة في مسلسل (بنت الأيام) عام 1977 بطولة محمود مرسي وكريمة مختار ونعيمة وصفي لكن عائلتها أصرت أن تنتهي من دراستها الجامعية قبل أن تحترف التمثيل.

بعد التخرج من الجامعة عادت مرة أخرى للتلفزيون حيث التقت مع الممثل جورج سيدهم في أحد المسلسلات ورشحها لبطولة مسرحية (أهلا يا دكتور) مع صديق عمره سمير غانم تزوجت بعد هذه المسرحية من غانم الذي كان يكبرها بنحو 20 عاماً وأثمرت هذه الزيجة عن ابنتين هما الفنانتان دنيا وإيمي سمير غانم.

دمت على خشة المسرح العديد من الأعمال منها (فخ السعادة الزوجية) و(هالة حبيبتي) و(فارس وبني خيبان) و(أخويا هايص وأنا لايص) و(حب في التخشيبة) و(جوازة طلياني).

 

وفي التلفزيون اشتهرت بدور “نجاة” في مسلسل (ليالي الحلمية) ومن بعده مسلسلات (لا) و(للعدالة وجوه كثيرة) و(حديث الصباح والمساء) و(الناس في كفر عسكر) و(ابن الأرندلي) و(حق ميت) و(الهروب) و(سابع جار) و(فلانتينو) و(في بيتنا روبوت).

أما في السينما فشاركت في عشرات الأفلام منها (يا رب ولد) و(بئر الخيانة) و(بنات حارتنا) و(البوليس النسائي) و(صراع الزوجات) و(النوم في العسل) و(مبروك وبلبل) و(أسرار البنات).

ومع تقدمها في العمر برعت في تقديم دور الأم بصورة غير نمطية في أفلام مثل (آسف على الإزعاج) و(لا تراجع ولا استسلام.. القبضة الدامية) و(قلب أمه) و(البدلة)، وكذلك في مسلسل (ملوك الجدعنة)، آخر أعمالها.

زر الذهاب إلى الأعلى