كورونا

ساحات روما امتلأت بالسياح بعد رفع العزل

فتحت إيطاليا حدودها أمام السياح خصوصا الأوروبيين منهم، بعد بدء إجراءات رفع العزل التدريجي. وفي معطيات رسمية يتبين أن الفنادق في العاصمة روما امتلأت بالزوار المتعطشين إلى السفر بعد انتهاء حال الطوارىء بسبب انتشار وباء كورونا.

جالت “الوكالة الوطنية للاعلام” أمس في ساحات العاصمة والتقطت صورا تبين الحضور الكبير للسياح في مختلف الساحات ولا سيما ساحة اسبانيا الشهيرة.

يقول صاحب فندق “أكاديميا” في ساحة فونتانا دي تريفي (نافورة السعادة) برونو روسي في حديث إلى “الوكالة الوطنية للإعلام” إن “العاصمة روما تعود إلى الحياة الطبيعية وقد امتلأ الفندق بالسياح منذ شهر أيار الماضي وقد حجز العشرات مكانا في الفندق العشرات لعيد الميلاد ورأس السنة. وما ساعد في انطلاق السياحة، هو تطبيق بطاقة الأمان والعبور الخضراء green pass منذ شهر آب الماضي لتكون دليلا على أن أي شخص صار محميا ما دام تم تطعيمه ضد COVID-19، أو تعافى من المرض في الأشهر الستة الماضية أو أثبتت نتائج اختباره سلبيته من المرض في الأيام الأخيرة، والبطاقة مطلوبة لتناول الطعام في داخل المطاعم، ولزيارة المتاحف والمسارح وفي قطارات المسافات الطويلة”.

واعتبارا من يوم الجمعة 15 تشرين الأول، أصبحت البطاقة الخضراء إلزامية في جميع أماكن العمل، حتى بالنسبة الى أولئك الذين يعملون لحسابهم الخاص. ويتعرض الموظفون الذين يرفضون الامتثال للنظام لغرامات تصل إلى 1500 يورو، ويمكن أن يواجه أرباب العمل أيضا عقوبات مالية إذا لم يجروا الفحوص المناسبة. كما يضطر العمال غير الملقحين إلى اجراء اختبارات كورونا المنتظمة من أجل الوصول إلى عملهم.

وتفيد وزارة الصحة الإيطالية أن “أكثر من 80 في المئة من الإيطاليين الذين تزيد أعمارهم على 12 عاما تم تطعيمهم وهم يرحبون بالبطاقات الخضراء أو بطاقات المرور الخضراء “Green Pass”.

تعد إيطاليا ثاني أكبر بلد من حيث عدد الوفيات في أوروبا بعد بريطانيا والتاسع على مستوى العالم، علما أنها سجلت 4.74 ملايين إصابة بـ”كوفيد-19″. وكانت السلطات الإيطالية قد أعلنت أنها أجازت لمواطنيها السفر إلى 6 وجهات سياحية غير أوروبية، دون أي تدابير مرتبطة بضرورة الحجر الصحي.

زر الذهاب إلى الأعلى