Uncategorized

تشكيل الحكومة يتطلب تعيين “الوزير الملك”

في تقديرات بيت الوسط، أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه لم يكن يقدم على هذا العمل ما لم يحظ بدعم مباشر من “حزب الله”.

ونقلاً عن مصادر قيادية في الثنائي الشيعي أن لا حكومة ستبصر النور ما لم يتفاهم الحريري مع عون ويتنازلا عن الثلث الضامن او يحصلا عليه سوياً.

وكشفت المصادر أنّ البحث عن أي حلّ يجب أن يبدأ من تعيين “وزير ملك” في أية حكومة مهما كان حجمها او شكلها، معتبرة ان توسيع الحكومة لن يحل المشكلة والرئيس عون من حقه الحصول على الثلث الضامن بمعزل عن حليفه “حزب الله”.

للمرة الاولى، يجري الحديث علنا عن تاييد شيعي لعون في مسالة الثلث الضامن، ابعد من ذلك، للمرة الاولى يقال ان عون او بالاحرى التيار الحر بحاجة الى ضمانات في مجلس الوزراء متمثلة بالثلث الضامن بمعزل عن الثلث الذي يشكله الحزب مع التيار..هنا لفهم الامور بشكل اوضح يصبح مشروعا طرح هذا السؤال :ماذا سيكون موقف الحزب في حال اي خلاف في «حكومة بهذا الثقل» بين التيار وحركة امل؟

اكثر من ذلك، جزمت المصادر ان تاليف الحكومة سيطول اذا لم يقتنع الحريري انه لا يمكن تهميش عون ودوره وموقعه، مؤكدة نقلاًَ عن “حزب الله” ممانعته تهميش حليفه والتعامل معه بطريقة استعلائية كالتي تصرف بها الحريري سابقاً حين طلب منه تسمية وزيرين مسيحيين فقط.

 

زر الذهاب إلى الأعلى